ابن الحنبلي

147

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

نطاق الرّشأ « 1 » ، وهو ما يشده في وسطه ، والمراد أن عجيزته مع أنها « 2 » تحت نطاقه شبيهة بذلك النجم في الرفعة ، وفي هذا من المبالغة ما لا يخفى . على أن الجوهري « 3 » يقول : إن الجوزاء نجم يقال : إنها تعترض « 4 » جوز السماء ، أي : وسطها ، فلعله شبه العجيزة عند النهوض بالجوزاء في الرفعة والتوسط معا ، بل « 5 » هو الظاهر كما لا يخفى . وقد بلغني أن رجلين صنعا زجلين ، وصنع « 6 » كل منهما مواليا فقال الأول : شرابي مدام قرقف مروق رحيق * وكاسي قدح جوهر حوى فيه زلال « 7 » وأحسن ملاح الدهر وجهو الشريق * توقد ضيا نوره لهمي أزال « 8 » وقال مواليا : زيني قمر بدر طالع حسن وجهو حد * أخفى الشموس وبو ربي كريم الجد أحور نصف « 9 » سيف لحظو عضب مرهف حد « 10 » * بدري « 11 » سما في المحاسن ما لو صفو حد وقال الثاني أيضا [ زجلا أيضا ] « 12 » :

--> ( 1 ) في ت : نحت نطاقه الوشاح . ( 2 ) « مع أنها » ساقطة في : ت ، س . ( 3 ) إسماعيل بن حماد الجوهري ، أبو نصر : ( 00 - 393 ه ) - ( 00 - 1003 م ) أول من حاول الطيران ومات في سبيله . لغوي من الأئمة أشهر كتبه الصحاح . انظر : « الاعلام 1 / 309 » . ( 4 ) في الأصل د : تعترض في جوز السماء ، وفي ت : تعترض جوزاء السماء . ( 5 ) في ت : مقابل الظاهر ، وفي س : مقابل هو الظاهر . ( 6 ) في ت : ووضع ( 7 ) في س : جوهري فيه زلال . ( 8 ) في س : « الفريق . . . نور لهمي أزال » ( 9 ) في س : يظن ( 10 ) في ت : لحضو منهو حد ( 11 ) في ت : بدر سما ( 12 ) التكملة عن : سو ، وفي ت : زجل أيضا