ابن الحنبلي

114

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

عماد الدين إسماعيل الفوعي الشافعي المشهور بابن الزيرباج « 1 » فقال : طربت لعظم سرورها الأرواح * هذا السرور وهذه الأفراح هذا الّذي كانت تؤمّله الخوا * طر فلتقل ولتمدح المدّاح « 2 » وقال : قاضي القضاة لقد أضاء بقربك الدّ . . . اجي فلاح كأنّه المصباح « 3 » وتباشرت بقدومك العلياء وابتهجت وأسفر ثغرها الوضّاح « 4 » واستوحشت شهباؤنا لك واغتدت * ولها لبعدك « 5 » أنّة ونواح / وشكا تغيّره الزمان فلا الصّبا * تحلو ولا الماء القراح قراح حتّى سرت ريح البشارة بالقدو * م فلاح في وجه الزمان فلاح إلى أن قال : ما ذا أفوه « 6 » بمدح من إحسانه * عن وصف بعض يعجز « 7 » الشّراح

--> ( 1 ) في الأصل د : ابن الزيرباج ، وفي م : الزياج . وفي س : ابن الزيراج ، وهو : إسماعيل بن الحسين بن الزيرباج المعروف بجده : ( 783 - بعد 849 ه ) - ( 1381 - بعد 1445 م ) ولي قضاء بعض المدن الحلبية كأريحا وسرمين ، له نظم حسن مع خير وتودد وإحسان للواردين . انظر : « الضوء اللامع 2 / 298 » و « إعلام النبلاء 5 / 241 » . والزيرباج : مركب من زيرا وهو الكمون ومن با : أي طبيخ وهو يصنع من لحم طير مع الكمون والخل ، يفيد من أصيب بمرض الاستسقاء . انظر : « الألفاظ الفارسية المعربة ص 82 » . ( 2 ) في م : فلتقل فيه ولتمدح المداح . ( 3 ) في م : لقد أضاء بقربك الداجي الذي هذا فلاح كأنه المصباح . ( 4 ) في م : وأسفر عنه ثغرها الوضاح . ( 5 ) في س : ببعدك . ( 6 ) في م : أقول . ( 7 ) في م : معجز .