ابن الحنبلي

111

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

للّه في الناس قوم يرحمون وهم * خدّام علم لهم في درسه قدم ومعشر من ذوي الهيئات عثرتهم « 1 » * تقال بالنّصّ « 2 » إن زلّت بهم قدم فكيف من جمع الوصفان فيه وقد * رماه بالإفك أعداء له قدم وسجنه مرة « 3 » الملك الظاهر « 4 » ومعه بالسجن « 5 » القاضي علاء الدين البيري « 6 » فكتب اليهما الشرف عيسى بن حجاج « 7 » المعروف بالعالية : للظاهر السّلطان دهر فادعوا * ببقائه كدعاء عبد مخلص

--> ( 1 ) في م : عشرتهم . ( 2 ) في س : بالنظر . ( 3 ) في م ، د : وسجنه الملك الظاهر مرة . نلمس من وقائع هذه الحادثة ورجالها أن المؤلف يتكلم عما وقع لابن الشحنة الكبير وليس عن صاحب الترجمة وهو : محمد بن محمد بن محمد ابن محمود بن غازي المحب أبو الوليد ابن الشحنة : ( 749 - 815 ه ) - ( 1348 - 1412 م ) والد صاحب الترجمة . انظر : « إعلام النبلاء 5 / 161 » و « الأعلام 7 / 273 » . ( 4 ) هو الظاهر برقوق ، سبق التعريف به في ج 1 / 184 . ( 5 ) ساقطة في : ت . ( 6 ) هو علي بن عبد اللّه بن يوسف البيري ، ثم الحلبي ، علاء الدين ( 743 - 794 ه ) - ( 1342 - 1392 م ) أديب من الكتاب . نشأ واشتهر بحلب ، واستكتبه السلاطين . من مؤلفاته : « تلوين الحريري من تكوين البيري » . ولما تغير الملك الظاهر ( برقوق ) على يلبغا ، وقتله في حلب ، اعتقل البيري وأخذه معه إلى القاهرة حيث قتله أيضا . انظر : « الأعلام 5 / 122 » . ( 7 ) هو شرف الدين عيسى بن حجاج السعدي المصري الحنبلي الأديب ( 730 - 807 ه ) - ( 1330 - 1405 م ) كان فاضلا في النحو واللغة ، وله النظم الرائق ، وسمي عويس العالية لأنه كان عالية في الشطرنج وكان يلعب به استدبارا . ولادته وموته في القاهرة . انظر : « شذرات الذهب 7 / 73 » و « الأعلام 5 / 285 » .