ابن الحنبلي
110
در الحبب في تاريخ أعيان حلب
كان صير له مفتاحا ومصراعين ، وجعل له خاتمة فيما ينزل من الاخبار منزلة رؤية العين إلى ثلاثة فصول : الأول : في خلق آدم عليه السلام ، وما اتفق له ولأولاده . الثاني : في « 1 » طبقات الأمم . الثالث : في المبشرات « 2 » الواردة في التوراة والإنجيل وعلى ألسنة الأحبار والرهبان والهتاف « 3 » والكهان « 4 » بظهوره - صلّى اللّه عليه وسلم - والمقدمات التي جاءت قبل مبعثه وهجرته . وقسمت الثاني « 5 » إلى تسع طبقات بحسب القرون أذكر فيها ما اشتهر من الحوادث الغريبة فيها « 6 » ، مرتبة على السنين ، ثم أتبعته « 7 » بوفيات الأعيان المشهورين على الحروف . وزدت على ذلك زيادات جمة وشحنته « 8 » بفوائد مهمة ، وضبطت « 9 » ما فيه من لفظ عربي مخافة تصحيف غبي ، وذيلت عليه من استقبال القرن التاسع إلى آخر مدة يقدر اللّه الوصول إليها » انتهى ملخصا . وكانت وفاته بالقاهرة سنة تسعين وثمان مائة بعد ما كان الأشرف « 10 » قايتباي « 11 » قد نفاه إلى القدس « 12 » سنة سبع وسبعين [ وثمان مائة ] « 13 » فكتب اليه من شعره يقول : يا مالكا « 14 » هو في سلطانه قدم * ومن على كلّ سلطان له قدم
--> ( 1 ) في س : على طبقات . ( 2 ) في م : البشارات . ( 3 ) في ت : والهتفان ، وفي ح 1 / 61 الهتفات . ( 4 ) في س : والكرامات . ( 5 ) في الأصل د ، م ، س : البابين . ( 6 ) في الأصل د : منها . ( 7 ) في الأصل د ، سو ، م ، س : أتبعه . ( 8 ) في ت : ووشحته . ( 9 ) في الأصل د : وضبط . ( 10 ) ساقطة في : س . ( 11 ) انظر الترجمة : ( 383 ) . ( 12 ) في س : إلى بيت المقدس . ( 13 ) التكملة عن : ت . ( 14 ) في م : يا مالكاه .