ابن الحنبلي
109
در الحبب في تاريخ أعيان حلب
- رحمه اللّه - أشار علي أن أنبه على ما زاده الناسخ وما أهمل « 1 » وأهذبه كما فعل الإمام « 2 » عبد اللّه « 3 » بمسند « 4 » والده الإمام أحمد بن حنبل « 5 » . فشرعت في ذلك مضيفا إليه معظم علماء الملة الحنيفية ، وجمهور أئمة « 6 » العلماء الحنفية من أولي المعرفة والدراية وأهل الحديث والرواية . ثم أعرضت عن ذلك فتركته على ما صح عنده وتحرر وثبت لديه وتقرر ، على ما « 7 » أفسده الناسخ الذي قدمه في المعرفة غير راسخ ردا « 8 » على من توهم فيه الأوهام « 9 » المترتبة على قصور الافهام فأحسنت اتباعه [ فيما عمله ] « 10 » ، وبسطت ما طواه ، وفصلت « 11 » ما أجمله ، مختصرا للمكرر ، مقتصرا على المحرر » إلى أن قال : « غير أني قسمت المصراع الأول « 12 » منه . وقد
--> - ( 1378 - 1454 م ) كان كثير التطواف اختلف فيه بين معظم له وقادح به . قال السخاوي : وقد كان المقريزي يعظمه جدا ووصفه بالشيخ الحافظ الرحال ، ذي الكنيتين ، وأكثر من الاعتماد عليه فيما كان يخبره به مما يتعلق بالتاريخ ونحوه . قال السخاوي : خرج في سنة 848 ه في بعض بلاد نابلس وأظهر أنه السفياني . وقال السخاوي : وبالغ شيخنا في تكذيبه واختلاقه . مات باللاذقية واختلف في تاريخ وفاته . انظر : « الضوء اللامع 7 / 67 » . ( 1 ) في س : « ما زاد الناسخ وأهمل » . ( 2 ) في س : الهمام . ( 3 ) هو عبد اللّه بن أحمد بن حنبل الشيباني البغدادي ، أبو عبد الرحمن : ( 213 - 290 ه ) - ( 828 - 903 م ) حافظ للحديث ، من أهل بغداد له « الزوائد » و « زوائد المسند » زاد به على مسند أبيه نحو عشرة آلاف حديث . انظر : « الأعلام 4 / 189 » . ( 4 ) في م : بمستند ، وانظر التعريف به فيما سبق : ج 1 / 77 . ( 5 ) في س زيادة : - رضي اللّه عنه - . ( 6 ) في م : « الأمة الحنفية وجمهور خاتمة العلماء » . ( 7 ) في س : وتقرر مما أفسده . ( 8 ) ساقطة في : م ، ت ، ح . ( 9 ) في م : « توهم الأوهام للرتبة » وفي ت ، ح : « المرتبة » . ( 10 ) ساقط في الأصل د ، م ، س . ( 11 ) في م : « فصل ما أجمله مختصر » . ( 12 ) ساقطة في : ت .