ابن الحنبلي

526

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

البشخاناه « 1 » . وصار الناس يهرعون إليه بالأموال وغيرها ، وهو يصرف ذلك في وجوه الخير من عمل بعض الركايا « 2 » وإصلاح كثير « 3 » من الطرقات ، بإزالة ما فيها من الحزونات « 4 » وغيرها . وكان إذا رأى « 5 » طائرا على قبة بركة « 6 » جامع حلب قال : إنّ « 7 » هذا رسول « 8 » أتاني يخبر « 9 » بكذا وكذا « 10 » ، ويكره سماع اليراع « 11 » وينفر « 12 » إذا سمعه في مقام السماع . وإذا اجتمعت عنده مآكل متنوّعة « 13 » خلط بعضها ببعض ، ولو مع المنافرة بينها « 14 » ، فقيل له في ذلك ، فقال : إن الكلّ يجري في مجرى « 15 » واحد . وربما نسبت إليه مكاشفات ، ومع هذا فقد كان / متهما بمحبة النظر إلى الغلمان « 16 » .

--> ( 1 ) وفي م : البشخانة . والبشخاناه لفظ فارسي معرب ومعناه حسبما ذكر : الناموسية - الكلّة - انظر « السلوك 1 / 2 / 249 التعليق ( 1 ) » . ( 2 ) الركايا ، ج ركية : البئر ذات الماء . ( 3 ) وفي م : بعض الطرقات . ( 4 ) الحزونات : ج حزونة : غلاظة الأرض . ( 5 ) وفي : با ، س . وفي الأصل د : را طائر . وفي م : إذا طائر . وفي ت : وقف طائر . ( 6 ) بركة : ساقطة في س . ( 7 ) إن : ساقطة في س . ( 8 ) وفي م ، ت : رسولي ، ( 9 ) وفي م ، ت : يخبرني . ( 10 ) ساقطة في : با . ( 11 ) وفي م : الراع ، واليراع : من الآلات الموسيقية الهوائية ، تصنع عادة من القصب وصوتها مطرب شجي . ( 12 ) وفي س : ويتغير . ( 13 ) وفي س : منوعة . ( 14 ) وفي م ، ت : بينهما وفي س : فيها . ( 15 ) وفي ت : مجراء . ( 16 ) وفي ت : للغلمان .