ابن الحنبلي

518

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

وجدت على هامش « 1 » شرح ( الشافية ) « 2 » للرضيّ حيث قال : يجيء « 3 » التصغير للتعظيم ، فيكون من باب الكناية ، يكنى « 4 » بالتصغير « 5 » عن بلوغ الغاية في العظم ، لانّ الشيء إذا جاوز حدّه جانس ضدّه - ما نصّه أقول « 6 » - . ومن هذا ، قول شيخنا مولانا ملّا « 7 » عبد الرحمن الجاميّ - رحمه اللّه تعالى - في مدح ملك التجار « 8 » . نزاعي « 9 » إلى لقياه جاوز حدّه * بحيث أخاف الانقلاب إلى الضد وقد أدركت البدر وحضرت بعض مجالسه ، وسمعت بعض مواعيده الحديثية « 10 » المشتملة على استعمال أنواع العلوم ، واستعمال الانغام بصوته الحسن الجهوريّ ، ولم يقدّر « 11 » لي القراءة عليه ، غير أني حضرت مع والدي بين يديه ، وسمعنا من لفظه الحديث المسلسل بالأولية ، وأجاز لنا أن نرويه عنه ، وجميع ما يجوز له وعنه روايته بشرطه . وكان البدر طويل القامة ، نير الشيبة مهابا ، من رآه لا يشكّ « 12 » في أنه

--> ( 1 ) ساقطة في م . ( 2 ) ساقطة في : م ، وفي ت للمرضي . و ( شرح الشافية ) للرضي : شرح جامع . والرضي هو رضي الدين محمد ابن الحسن الاسترآبادي النحوي وقد ألف كتابه حوالي سنة ( 864 ه - 1285 م ) . ( انظر كشف الظنون 2 / 1022 والمنجد : 218 ) . ( 3 ) وفي م وت : يحيى . ( 4 ) وفي م : يكن . ( 5 ) وفي ت : بالصغير . ( 6 ) أي نص ما وجده على هامش شرح الشافية . ( 7 ) « ملّا » ساقطة في با وس وح . ( 8 ) وفي م وت : حيث قال . ( 9 ) وفي ت : يراعي . ( 10 ) مواعيده الحديثية : الأوقات التي كانت مخصصة لالقاء دروسه في الحديث . ( 11 ) وفي م وس : يقلد وفي ح تقدر . ( 12 ) وفي با : لم يشك وفي د : لا يشك فيه في أنه و ( لا يشك ) ساقطتان في س .