ابن الحنبلي

420

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

وعلى ما لصاحب الترجمة من المحاسن كان متهما « 1 » بانحلال « 2 » العقيدة ؛ بل باعتقاد ما يوجب الكفر - والعياذ باللّه تعالى - حتى « 3 » كتب إليه بعض أكابر حلب لأمر وقع بينهما . « السلام على من اتبع الهدى ، وخشي عواقب الردى ، وأطاع الملك الأعلى ، وإن « 4 » كان بالجبل الأعلى « 5 » . » ومن شعره القصائد التي نظمها على حروف الهجاء ، وسماها : « بالعقد الغالي « 6 » في مدح الكمالي « 7 » » وأهداها لعمي قاضي القضاة كمال الدين محمد الشافعي ، وجعل الأول « 8 » منها « 9 » : طاب الزمان وراقت الصهباء * وشدت على أوراقها الورقاء وأدارها الساقي علينا في الدّجى * كانت لداء القوم نعم دواء ساق له وجه حكى بدر الدّجى * وطلى « 10 » الغزال ، ومقلة « 11 » كحلاء يرنو إلى النّدما « 12 » فيسكر طرفه * [ غنجا ] « 13 » فلا سهد ولا إغفاء كالبدر حاز « 14 » بكفه شمس الضحى * في فتية تحكيهم الجوزاء فاشرب ولا « 15 » تدع السرور بها فقد * غفل الوشاة وغابت الرقباء

--> ( 1 ) وفي ت : منها ( 2 ) وفي ت : بإجلال ( 3 ) وفي ح : حين ( 4 ) وإن كان بالجبل الأعلى : ساقط في : ت ( 5 ) الجبل الأعلى : جبل شمالي حلب سبق التعريف به ص 417 . ( 6 ) وفي س وح : العالي ( 7 ) « العقد الغالي في مدح الكمالي » لم نعثر على ذكر له . ( 8 ) وفي م وت : الأولى . ( 9 ) وفي ت منه : أي القصيدة الأولى من الديوان ومنها على أنها القصيدة الأولى من القصائد ، وفي ت زيادة : قوله هذه الأبيات . ( 10 ) طلى الغزال : ولده ( 11 ) وفي د : مقلته ( 12 ) في : س ، وفي الأصل د ، م ، الندمى ، وفي ت : الندمان . ( 13 ) ساقطة في : ت ( 14 ) وفي م : جاز ( 15 ) وفي با : فلا