ابن الحنبلي

349

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

أدهم رضي اللّه [ تعالى ] « 1 » عنه اخبره بالمنام ان في صندوق بابا محمد تاجا بنفسجيا وكان [ الامر « 2 » ] كما رأى في منامه ، فعند ذلك اخرجه له وألبسه إياه ، فعاد به إلى حلب ، ولم يزل على رأسه إلى أن توفي سنة ثلاث وستين [ وتسع مائة ] « 3 » 98 « * » بشاره بن ملك أحمد « 4 » العجميّ التبريزيّ « 5 » ، الحنفيّ صالح ، مطروح التكلف ، ذوقي « 6 » صوفي المشرب . شاعر صح عنه أنه أظهر تسننه في أيام شاه إسماعيل « 7 » صاحب تبريز ، فأمر - [ قاتله اللّه تعالى « 8 » ] - أن يعلق في رقبته « 9 » كلب ميت ، ويطاف به في شوارعها ، ففعل به ذلك . فهاجر من دياره وتوجه إلى الحج من طريق حلب ، فدخلها وعالمها البدر السيوفي « 10 » حي ، فحضر مجالس تحديثه « 11 » بجامعها الأموي « 12 » ، ثم عاد إليها بعد مدة مديدة ، وله ولدان لم يكن له غيرهما على شيخوخته « 13 » ، فماتا

--> ( 1 و 2 ) ساقطتان في س . ( 3 ) هذه التكملة عن : ت . ( * ) حياته ( 00 - 956 ه ) - ( 00 - 1549 م ) ( 4 ) وفي م : بشارة بن محمد ملك احمد ( 5 ) وفي ت : التبرزي ( 6 ) في الأصل م وفي ت : ذو وفي ( 7 ) شاه إسماعيل صاحب تبريز مؤسس الأسرة الصفوية سبق التعريف به في الخاشية ( 1 ) صفحة ( 99 ) ( 8 ) ما بين القوسين ساقط في م وت . ( 9 ) وفي س : بأن يعلق في عنقه ( 10 ) البدر السيوفي حسن بن علي السيوفي المتوفى سنة 925 ه الترجمة ( 139 ) ( 11 ) وفي م وت : لحديثه ( 12 ) جامع حلب الأموي : يقال إن سليمان بن عبد الملك هو الذي امر بانشائه وتأنق فيه ليضاهي به جامع أخيه الوليد بن عبد الملك في دمشق وقد هدم وأحرق مرارا على أيدي الغزاة والفاتحين وكان بناؤه بجدد إثر ذلك ، وهو أعظم مساجد حلب ( انظر الدر المنتخب ص 61 ( وانظر صفة المسجد وتاريخه نهر الذهب 2 / 235 ) ( 13 ) وفي ت : شيخوخيته