ابن أبي مخرمة

420

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

السنة الرابعة والأربعون [ . . . . . . . . . ] « 1 » . * * * السنة الخامسة والأربعون فيها : توفي الخليفة بمصر المعتضد أبو الفتح داود بن المتوكل محمد بن المعتضد أبو بكر العباسي . وفيها : طلب الأشرف جماعة من مشاهير المعازبة ، وعمل لهم سماطا ببيت الفقيه ابن عجيل ، فلما قعدوا عليه يأكلون . . أمر العساكر بضرب رؤوسهم ، فضرب على السماط رؤوس أربعين منهم ، ولم ينج منهم إلا اليسير « 2 » . وفي شهر شوال منها : توفي السلطان الأشرف إسماعيل بن الظاهر يحيى بن إسماعيل الغساني ، وولي بعده ابن عمه المظفر يوسف بن المنصور عمر بن الأشرف إسماعيل بن الأفضل العباس . وفيها : خالف جماعة من الجند والترك الذين بايعوا المظفر ، وخرجوا عن طاعته ، ونزل المماليك من عنده إلى زبيد وصحبتهم يشبك الخاصكي وكان صاحب شدة وبأس ، ففعل هو والمماليك أفاعيل بزبيد « 3 » . وفيها : توفي الشريف محمد بن حسن المعلم باعلوي بتريم [ . . . . . . . ] « 4 » . * * * السنة السادسة والأربعون في أولها : اتفق الخارجون عن طاعة المظفر من الترك وغيرهم على إقامة الملك المفضل أسد الدين محمد بن إسماعيل بن عثمان بن الأفضل بن العباس ، فأقاموه سلطانا بتربة الطلحية ، ودخل زبيد خامس المحرم من السنة المذكورة ، وصرف أموالا كثيرة ، وأدخل

--> ( 1 ) بياض في الأصول . ( 2 ) « بغية المستفيد » ( ص 115 ) ، و « اللطائف السنية » ( ص 166 ) . ( 3 ) « بغية المستفيد » ( ص 116 ) ، و « اللطائف السنية » ( ص 166 ) . ( 4 ) بياض في الأصول .