ابن أبي مخرمة

127

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

المعجمة ، ثم مثناة من فوق مفتوحة ، ثم كاف ، ثم مثناة من تحت ساكنة ، ثم نون - علق رأسه على القلعة ، ووضع السيف في الباطنية الإسماعيلية حتى قتل منهم المبلغ المذكور ، وذلك يوم الجمعة في نصف رمضان ، وسلم بهرام بانياس للفرنج ، وجاءت الفرنج ، فنازلت دمشق بدمشق ، ثم تناجى عسكر دمشق والعرب والتركمان ، فبيّتوا للفرنج ، وقتلوا وأسروا « 1 » . وفيها : توفي أبو الحسن عبيد اللّه بن محمد بن الإمام أبي بكر البيهقي ، سمع الكثير من جده ، ومن الصابوني وجماعة ، وأبو الفضل جعفر بن عبد الواحد الثقفي الأصبهاني الرئيس ، والفقيه العلامة يوسف بن عبد العزيز نزيل الإسكندرية . * * * السنة الرابعة والعشرون فيها : التقى عماد الدين زنكي والفرنج بناحية حلب ، وثبت الجمعان ، ثم ولت الفرنج ، فوضع السيف فيهم ، وافتتح زنكي حصن الأثارب ، ونازل حصن حارم « 2 » . وفيها : أخذ السلطان محمود قلعة الألموت « 3 » . وفيها : ظهر ببغداد ورستاقها عقارب طيارة ذوات شوكتين وستة أجنحة ، قتلت جماعة أطفال « 4 » . وفيها : توفي أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى الكلبي الغزي الشاعر المشهور ، والإخشيذ إسماعيل بن الفضل الأصبهاني ، وأبو محمد عبد اللّه بن محمد المصري المعروف بابن الغزال ، وأبو عامر محمد بن سعدون العبدري الفقيه الحافظ الظاهري نزيل بغداد ، ومحمد بن عبد اللّه بن تومرت المصمودي البربري الهرغي الحسني ، ينتسب إلى الحسن بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهما ، الملقب بالمهدي ، الساعي في زوال دولة ابن تاشفين ، وأقام عبد المؤمن بن علي الكومي ، وأبو محمد هبة اللّه بن أحمد بن محمد

--> ( 1 ) « المنتظم » ( 10 / 235 ) ، و « الكامل في التاريخ » ( 9 / 16 ) ، و « العبر » ( 4 / 52 ) ، و « مرآة الجنان » ( 3 / 229 ) ، و « البداية والنهاية » ( 12 / 698 ) ، و « شذرات الذهب » ( 6 / 110 ) . ( 2 ) « الكامل في التاريخ » ( 9 / 22 ) ، و « العبر » ( 4 / 55 ) ، و « مرآة الجنان » ( 3 / 230 ) . ( 3 ) « الكامل في التاريخ » ( 9 / 26 ) ، و « العبر » ( 4 / 55 ) ، و « مرآة الجنان » ( 3 / 230 ) . ( 4 ) « الكامل في التاريخ » ( 9 / 25 ) ، و « العبر » ( 4 / 55 ) ، و « مرآة الجنان » ( 3 / 230 ) ، و « البداية والنهاية » ( 12 / 699 ) ، و « شذرات الذهب » ( 6 / 112 ) .