محمد الداوودي

278

طبقات المفسرين ( داودي )

أربع مجلدات ، و « منح « 1 » الباري بالسيح الفسيح الجاري في شرح صحيح البخاري » كمل منه ربع العبادات ، ويخمن تمامه في أربعين مجلدا ، و « عمدة الحكام في شرح عمدة الأحكام » مجلدان و « النفحة العنبرية في مولد خير البرية » و « الصلاة والبشر في الصلاة على خير البشر » و « أحاسن اللطائف في محاسن الطائف « 2 » و « منية السول في دعوات الرسول » . وفي التاريخ « نزهة الأذهان في تاريخ أصبهان » مجلد ، و « تعيين الغرفات للمعين على عين عرفات » . وفي اللغة « اللامع المعلم العجاب الجامع بين المحكم والعباب » وزيادات امتلأ بها الوطاب واعتلى منها الخطاب ففاق كل مؤلف في هذا الباب ، يقدر تمامه في مائة مجلد ، كل مجلد يقرب من صحاح الجوهري » في المقدار ، أكمله منه خمس مجلدات ، و « القاموس المحيط والقابوس الوسيط الجامع لما ذهب من لغة العرب شماطيط » في جزءين ضخمين ، وهو عديم النظير . قال التقي الكرماني : أمره والدي يعني الشيخ شمس الدين باختصاره فاختصره في مجلد ضخم ، وفيه فوائد عظيمة ، وفرائد كريمة ، واعتراضات على الجوهري ، وكان كثير الاعتناء بتصانيف الصغاني ، وله في اللغة أيضا « تحبير المؤشّين فيما يقال بالسين والشين » ، أخذه عنه البرهان الحلبي الحافظ ، ونقل عنه أنه تتبع أوهام ابن فارس في « المجمل » في ألف موضع ، مع تعظيمه لابن فارس وثنائه عليه ، و « المثلث الكبير » في خمس مجلدات ، و « الصغير » ، و « الروض المسلوف فيما له اسمان إلى ألوف » ، و « الدرر المثبتة في الغرر

--> ( 1 ) كذا في الأصل ، وهو يوافق ما في : الضوء اللامع للسحاوي ، والمقفى للمقريزي ، وهدية العارفين ، وكشف الظنون . وفي مفتاح السعادة لطاش كبرىزاده : « فتح الباري » . ( 2 ) في الأصل : « محاسن اللطاف » . وأثبتنا ما في سائر مصادر الترجمة .