محمد الداوودي

185

طبقات المفسرين ( داودي )

الإمام العالم العلامة المتفنن ، الجامع بين المعقول والمنقول ، القائم بلواء مذهب مالك ببغداد . ولد سنة إحدى وسبعمائة ، وكان فاضلا في الفقه ، متقنا للأصول والجدل والمنطق والعربية ، إماما في علومه لا يجارى . رحلة للطلاب ، ولي قضاء بغداد والحسبة بها ، وكانت له هيبة عظيمة ، وهمة سرية ، ومكارم أخلاق ، وكان مدرس المدرسة المستنصريّة . وله تواليف ، منها : « شرح الإرشاد » لوالده في مذهب مالك ، وشرح « مختصر ابن الحاجب » الفقهي ، و « الأصلي » ، و « تفسير » كبير . قال الشيخ برهان الدين بن [ فرحون « 1 » ] بلغني قديما قبل وفاته بنحو خمس عشرة سنة ، أنه وصل فيه إلى سورة تبارك . وله « تعليقة » في علم الخلاف ، وله « أجوبة اعتراضات لابن الحاجب » . توفي سنة ست وسبعين وسبعمائة . 521 - محمد بن عبد الرحمن بن علي بن أبي الحسن الزمرديّ « 2 » الشيخ شمس الدين بن الصائغ « 3 » الحنفيّ « 4 » النحويّ . قال الحافظ ابن حجر : ولد قبل سنة عشر وسبعمائة واشتغل بالعلم ، وبرع في اللغة والنحو والفقه ، وأخذ عن الشهاب بن المرحّل ، وأبي حيان ، والقونويّ ، والفخر الزيلعيّ .

--> ( 1 ) زيادة يقتضيها السياق ، لأن هذا القول إنما هو من كلام ابن فرحون في الديباج المذهب . ( 2 ) كذا في الأصل ، وهو يوافق ما في حسن المحاضرة والدرر الكامنة ، وانباه الرواة للقفطي ، « الزمردي » . ( 3 ) كذا في سائر مراجع الترجمة ، وفي الأصل : « الصانع » . ( 4 ) له ترجمة في : انباء الغمر لابن حجر 1 / 95 ، تاج التراجم لابن قطلوبغا 64 ، حسن المحاضرة للسيوطي 1 / 471 ، الدرر الكامنة لابن حجر 4 / 119 . طبقات القراء لابن الجزري 2 / 163 ، الفوائد البهية 175 .