محمد الداوودي
115
طبقات المفسرين ( داودي )
وتم من كتبه أيضا كتاب « الغرائب » و « التنزيل » و « العدد » . وتم أيضا كتاب « اختلاف علماء الأمصار » ، وتم أيضا « التاريخ » إلى عصره ، وتم أيضا « تاريخ الرجال » في الصحابة والتابعين والخالفين إلى رجاله الذين كتب عنهم ، وتم أيضا « لطيف القول » في أحكام شرائع الإسلام ، وهو مذهبه الذي اختاره وجرده واحتج له وهو ثلاثة وثلاثون كتابا [ منها كتاب ] « 1 » « البيان عن أصول الأحكام » وهو « رسالة اللطيف » . وتم أيضا كتاب « الخفيف » في أحكام شرائع الإسلام ، وهو مختصر لطيف . وتم أيضا كتابه المسمى « بالتبصير » وهي رسالته إلى أهل آمل طبرستان ، يشرح فيها ما يتقلده من أصول الدين . وابتدأ بتصنيف « تهذيب الآثار » وهو من عجائب كتبه ، فابتدأ بما رواه أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه مما صح عنده بسنده ، وتكلم على كل حديث منه ، فابتدأ بعلله ، وطرقه ، وما فيه من الفقه والسنن ، واختلاف العلماء ، وحججهم ، وما فيه من المعاني ، وما يطعن فيه الملحدون ، والرد عليهم ، وبيان فساد ما يطعنون به ، فخرج منه مسند العشرة ، وأهل البيت ، والموالي ، ومن مسند ابن عباس قطعة ، وكان قصده فيه أن يأتي بكل ما يصح من حديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عن آخره ويتكلم على جميعه حسب ما ابتدأ به ، فلا يكون لطاعن في شيء من علم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم مطعن ، ويأتي بجميع ما يحتاج إليه أهل العلم كما فعل في التفسير ، فيكون قد أتى على علم الشريعة من القرآن والسنن ، فمات قبل تمامه .
--> ( 1 ) من المقفى للمقريزي .