عمر الشماع الحلبي

91

القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي

من أصحابه سواه وسمع بها من المحبّ الصّامت وأبي الهول ابن عوض والشّمس ابن قاضي شهبة ، وعدّة نحو الأربعين ، وشيوخه بالقاهرة : الجمال التّاجي والبدر بن حسب اللّه والحرّاوي والتنوخي وجويرية الهكارية وقرب من أربعين أيضا . وبإسكندرية : البهاء عبد اللّه بن الدّماميني وغيره ، وبدمياط : أحمد القطان . وببيت المقدس الشمس محمد بن حامد ، والبدر محمود بن علي العجلوني وغيرهم . وبالخليل : نزيله عمير بن النجم بن يعقوب ، وبغزة : قاضيها العلاء علي بن خلف ، وبحماه : أبو عمر أحمد بن علي العدّاس وغيره ، وبحمص الجمال إبراهيم بن الحسن ، وبطرابلس الشّهاب المسلك أحمد بن عبد اللّه الرواقي الحموي ، وببعلبك : العماد إسماعيل بن محمد بن بردس وغيره وأجاز له قبل رحلته ابن أميلة وأبو علي بن الهبل وغيرهما . وقرأت بخطه : مشايخي في الحديث نحو المائتين ، ومن رويت عنه شيئا من الشعر دون الحديث بضع وثلاثون ، وفي العلوم غير الحديث نحو الثّلاثين . وقد جمع الكل مع شيوخ الإجازة أيضا صاحبنا النجم ابن فهد الهاشمي في مجلد ضخم بيّن فيه أسانيده ، وتراجم شيوخه وانتفع بثبت الشيخ في ذلك وفرح الشيخ به لكونه كان أولا في تعب بالكشف من الثّبت وكذا جمع التراجم وألمّ بالمسموع شيخنا في كراريس لكن ما أظن صاحب الترجمة وقف عليها ولو علم بالذي قبله ما عملها ، وحجّ في سنة ثلاث عشرة وثماني مائة وكانت الوقفة الجمعة ، ولم يحج سواها ، وزار المدينة النبويّة ، وكذا زار بيت المقدس أربع مرار ولمّا / هجم اللّنك حلب طلع بكتبه إلى القلعة . فلما دخلوا البلد وسلبوا النّاس كان فيمن سلب حتى لم يبق عليه شيء ، بل وأسر أيضا . وبقي معهم إلى أن رحلوا إلى دمشق ، فأطلق ورجع إلى بلده وصعد القلعة