جلال الدين السيوطي
32
نظم العقيان في أعيان الأعيان
فباشره بعفة ونزاهة وتواضع مفرد ، بحيث لم يتخذ له نقيبا ولا حاجبا ، وترك تكلف وحسن عشرة . وهذا شأن من يكون عريقا في الرياسة ان المنصب لا يزيده الا تواضعا وطرحا للتكلف ، والاكرام لا يزيده الا لينا ولطفا . والأراذل على الضد من ذلك إذا ولوا ولاية ازدادوا تكبرا وترفعا ، وإذا أكرموا ازدادوا عتوّا وطغيانا . وقد روينا بالاسناد عن السلف قال : احذروا صولة الكريم إذا أهين ، واللئيم إذا أكرم ، والحر إذا جاع ، والعبد إذا شبع . ولشيخنا هذا عدة تصانيف في عدة فنون منها : « نظم أصول ابن الحاجب » و « توضيحه » قرأت عليه بعضه و « مختصر المحرّر » في الفقه و « تصحيحه » و « نظمه » و « توضيحه » و « تصحيح مختصر الخرقي » و « المقايسة الكافية بين الخلاصة والكافية » ومنظومة في النحو تسمى « 122 » « صفوة الخلاصة » و « توضيحها » و « طبقات الحنابلة » و « شفاء القلوب في مناقب بني ايّوب » و « تنبيه الأخيار بما وقع في المنام من الاشعار » و « نظم النخبة » و « نظم التلخيص » و « توضيحه » و « منظومة في الحساب الهوائي » و « منظومة في علم الغبار « 123 » » و « منظومة في الجبر والمقابلة » و « منظومة في المساحة » و « توضيح الكل » ومقدمة تسمى « الفتوح في المفتوح » و « ايضاح النخبة » و « مختصر شرح ألفية الحديث » و « منظومة في خلاف الأئمة الأربعة » و « مختصر منهاج الأصول » و « الزبد « 124 » في النحو » أرجوزة و « شرح ألفية ابن مالك » و « توضيحها » و « الحواشي عليها » و « أرجوزة في أصول الدين » و « مختصر فعلت وأفعلت » و « أرجوزة في قضاة مصر » و « مقدمة في الجيب » في الميقات و « مقدمة في علم الحرف » و « أرجوزة في العروض » و « الوافية في القافية « 125 » » رائية و « شرحها » و « قصيدة في الحساب على لام الف » و « شرحها » و « مختصر المساحة » لشجاع ، وغير ذلك . ومن شعره « 126 » :
--> ( 122 ) « يسمى » - ليدن ( 123 ) « العثار » - ليدن حيث هي غير واضحة ( 124 ) « والزبدة » - ليدن ( 125 ) « العروض » في الأصل وفي ليدن . وربما كان الأصح « الشافية في العروض والقافية » ( 126 ) « ومن شعره » ساقطة من ليدن