جلال الدين السيوطي

33

نظم العقيان في أعيان الأعيان

يقول خليلي كم تهزني العدا * فقلت له لا بد للسيف من هزّ « 127 » فقال وقدما طال في الذل مكثنا * فناديت ابشر هذه دولة العزّ ومن مناقبه انه لما ولّي القضاء لم يقابل الذي بصق في وجهه ، وكان أحد نواب الحنابلة ، بل ولاه وأكرمه . وكان جم المحاسن . وله النظم الجيد . توفي رحمه الله تعالى ليلة السبت حادي عشر جمادى الأولى سنة ست وسبعين وثمانمائة . ومن نظمه ما كتب به إلى الشهاب الحجازي لغزا في محمد : يا واحد « 128 » العصر ومن فضله * كالصبح في شرق وفي مغرب « 129 » ويا شهابا فاق شمس الضحى * في كلّ معنى قد سمى مغرب اسمع بقيت الدهر في رفعة * يقصر عنها بصر المعجب « 130 » ما اسم « 131 » لشيء عزّ في عصرنا * وان غدا اشهر من كوكب فرد وان ركّب من اربع * [ 17 ] ومن ثلاث ان تشأ ركّب ورفعه حرف وفعل مضى * واسم لبانيه وللمعرب وربعه مثل لربعين في * قدر وان شكيت فيه احسب وربعه مثل لقوم غدوا * والله ربي حسبهم والنبي وقيل بل كالعشر فانظر لما * بينهما يا أوحدا وانسب وربعه الرابع ان حلّه * تغيّر دلّ على المطلب لا زلت للطلّاب كنزا بلا * موانع عن سيبه المسهب ودمت يا احمدنا صالحا * كعمر نوح الطاهر الطيّب فاجابه الشهاب الحجاري والغزله في سريع : يا سيدا كاتب عبدا له * وعن رقيق اللفظ لم يعزب ويا امام العصر والفجر ما * مثلك في شرق وفي مغرب

--> ( 127 ) « الهز » - ليدن ( 128 ) « يا أوحدا » - ليدن ( 129 ) « كالصبح في شرق ومغرب » - ليدن ( 130 ) « يقصر عنها بنو العجب » - ليدن ( 131 ) هكذا في ليدن . « أشم » في الأصل