جلال الدين السيوطي

500

تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب

العافية : الدار الخالية يبكى على أهلها . وعلجة : رغيفه . له في مخرج العاني امتصاص * إذا ما القوم باتوا معطشينا العاني : الماء السائل . ومخرجه : موضع خروجه . ويجتنب المليح بكل أرض * ويتخذ الدنيّ له قرينا وليس بمخطئ في ذا ولا ذا * ويلعن إذ يحجّ الزّائرينا المليح : الماء الملح . والدّنيّ : القريب . والزائرون : الأعداء ، ومن يقطع الطريق . وراحة قلبه عند العريجا * وقد يسقي العريجاء الظّعونا العريجاء : الهاجرة ؛ لأنّه يقيل في ذلك الوقت ويستريح . والعريجاء : أن تسقى الإبل يوما بالغداة ، ويوما بالعشي ، والظّعون : بفتح الظاء : البعير الذي يحمل عليه . ومن عرق له إبل وخيل * غدت عرقا بساحته صفونا العرق الأول : النتاج . والعرق الثاني : أن تصطف الخيل . ويصلح قوته عبث ولولا ال * غراب لما غدا في الزارعينا العبث : تجفيف الأقط في الشمس . والغراب : حدّ الفأس . ويركب كوكبا طورا ويعلو * مرارا كوكبا في المسرفينا الكوكب الأول : معظم الماء . والثاني : جبل بمكة . ويبطن حب عمرو وهو من * يرى لعليّ الفضل المبينا عمرو : قراط في أذن المرأة . يجاوز دهره ملكا ويأوي * إلى ندّ غدا حصنا حصينا الملك بفتح اللام : الماء ، والندّ : التل المرتفع . ونام قميصه وبوجهه قد * أقامت ناقة فيه سنينا نام قميصه ، أي : أخلق . والناقة : بثرة . والناقة : من نجوم السماء .