جلال الدين السيوطي
655
تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب
خضبت الشيب لما كان عيبا * وخضب الشيب أولى أن يعابا ولم أخضب مخافة هجر خلّ * ولا عيبا خشيت ولا عتابا ولكني خشيت يراد مني * عقول ذوي المشيب فلن يصابا ومن تصانيف الفارسيّ : الحجّة . التذكرة . الإيضاح النحويّ . التكملة . الإيضاح الشعريّ . أبيات الإعراب . تعليقة على كتاب سيبويه . أبيات الأعراب . مختصر عوامل الإعراب . المقصور والممدود . الإغفال ، وهو مسائل أصلحها على الزّجّاج . المسائل الحلبيّة . المسائل البغداديّة . المسائل الشيرازيّة . المسائل القصريّة . المسائل الدمشقيّة . المسائل العسكريّة . المسائل البصريّة . المسائل الكرمانيّة . المسائل المنثورة . نقض الهاذور . الترجمة . أبيات المعاني . التتبّع لكلام أبي علي الجبّائيّ في التفسير . تفسير قوله تعالى : إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ [ سورة المائدة ، الآية : 6 ] المسائل المصلحة من كتاب ابن السّرّاج . المسائل المشكلة . المسائل الذهبيّة . مات ببغداد في ربيع الأول سنة سبع وسبعين وثلاثمائة عن نيّف وتسعين سنة . قال ابن بابشاذ في شرح الجمل : يحكى عن أبي علي الفارسيّ أنّه حضر يوما مجلس أبي بكر الخيّاط ، فأقبل أصحابه على أبي علي يكثرون عليه المسائل ، وهو يجيبهم ، ويقيم الدلائل ، فلما أنفذوا ، أقبل عليه أكبرهم سنّا وأكثرهم عقلا وأوسعهم علما عند نفسه ، فقال له : كيف تبني من « سفر جل » مثل « عنكبوت » ؟ فأجابه مسرعا : سفرورت . فحين سمعها ، قام من مجلسه ، وصفّق بيديه ، وخرج وهو يقول : « سفرورت سفرورت » . فأقبل أبو بكر على أصحابه ، وقال : لا بارك الله فيكم ، ولا أحسن جزاءكم خجلا مما جرى واستحياء من أبي علي . قال الخطيب في ترجمته : سمع علي بن الحسين بن معدان صاحب إسحاق بن راهويه ، وكان عنده عنه جزء واحد حدثنا عنه الأزهريّ ، والجوهريّ ، وأبو الحسن محمد بن عبد الواحد ، وعلي بن محمد بن الحسن المالكيّ ، والقاضي أبو القاسم التنوخيّ . قال لي التنوخيّ : ولد بفسا وقدم بغداد ، فاستوطنها وعلت منزلته في النحو حتى