جلال الدين السيوطي

74

تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب

يا أيّها السائل مستخبرا * عن بكريّ في فلق الفجر قصدي إلى العالم غيث الورى * الراجح في الهيبة والقدر الحافظ البارع والصادق ال * لهجة والمقتبل الآمر محمد بن القاسم الفرد في * الآداب والعلم أبي بكر أبرّ بالسبق على غيره * وبذّ من ساواه بالقهر كم من حسود كاده فاتقى * عنه بعجز وشجا هذر أخرجت الأنبار ياقوتة * ضياؤها يوفي على الزهر أبناء أهل العلم غيث الورى * وفقدهم قاصمة الظهر أشخاصهم مفقودة إن مضوا * وذكرهم باق على الدهر خذها أبا بكر وهيأتها * من مخلص في السرّ والجهر وأخرج المنذريّ في تاريخ كندة من طريق أبي يعلى حمزة بن محمد البصريّ ، قال : أنشدنا أبو الحسن محمد بن أبي سعيد النحويّ ، أنشدنا أبو بكر بن الأنباريّ : إذا ما خلوت من المؤنسين * جعلت المؤانس لي دفتري فلم أخل من شاعر محسن * ومن عالم صالح منذر ومن حكم بين أثنائها * فوائد للناظر المفكر فإن ضاق صدري بأسراره * وأودعته السرّ لم يظهر وإن صرّح الشعر باسم الحبي * ب لم أحتشمه ولم أقصر ونادمت منه كريم المغيب * لندمانه طيّب المحضر فلست أرى مؤثرا يا حبيب * نديما علينا إلى المحشر رأيت بخطّ أبي شمس الدين بن العماد في مجموع له ما نصّه : فائدة : عن أبي العباس محمد بن الحسن بن يعقوب الأنباريّ ، قال : حضرت