جلال الدين السيوطي
41
تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب
الأخبية . كتاب الوحوش . كتاب فعل وأفعل . كتاب الأمثال . كتاب الأضداد . كتاب الألفاظ . كتاب السلاح . كتاب اللغات . كتاب مياه العرب . كتاب النوادر . كتاب أصول الكلام . كتاب القلب والإبدال . كتاب جزيرة العرب . كتاب الاشتقاق . كتاب معاني الشعر . كتاب المصادر . كتاب الأراجيز . كتاب النخل . كتاب النبات . كتاب ما اتفق لفظه واختلف معناه . كتاب نوادر الأعراب . وقال الزّجّاجيّ في أماليه « 1 » : أخبرنا أحمد بن الحسن عن ثعلب ، قال : اجتمع الكسائيّ والأصمعيّ بحضرة الرشيد ، وكانا ملازمين له يقيمان بإقامته ويظعنان بظعنه ، فأنشد الكسائيّ : أنّى جزوا عامرا عني بفعلهم * أم كيف تجزونني السوء من الحسن أم كيف ينفع ما تعطى العلوق به * رئمان أنف إذا ما ضنّ باللبن فقال الأصمعيّ : إنّما هو « رئمان أنف » بالنصب . فقال الكسائيّ : ما أنت وهذا ؟ يجوز « رئمان أنف ورئمان أنف ورئمان أنف » بالرفع والنصب والجرّ ؛ أما الرفع فعلى الردّ على ما لأنّها في موضع رفع ب « ينفع » فيصير التقدير : أم كيف ينفع رئمان أنف . والنصب ب « تعطى » والخفض على الردّ على الهاء التي في « به » . فسكت الأصمعيّ . وأخرج الخطيب البغداديّ في كتاب البخلاء « 2 » ، وابن عساكر من طريق ابن دريد عن أبي عثمان الأشناندانيّ ، قال : كان أبو عبيدة يقول : كان الأصمعيّ بخيلا ، فكان يجمع أحاديث البخلاء ، ويتحدّث بها . وكان أبو عبيدة إذا ذكر الأصمعيّ أنشد : عظم الطعام بعينه فكأنّه * هو نفسه للآكلين طعام قال أبو بكر الصوليّ : قال ثعلب : حدثني أبو مسحل ، قال : كنت يوما مع بعض ولد طاهر أذكر شيئا في التصريف ، فمرّ بنا الأصمعيّ ، فقال : من هذا الداخل في علمنا ؟ فقلت له : والله إنّك لتعلم أنّه ليس من علمك ، إنّما علمك الشعر واللغة . فقال :
--> ( 1 ) أمالي الزجاجي : 50 - 51 . ( 2 ) البخلاء : 78 .