الشيخ حسين بن علي الكاشفي ( الواعظ الهروي )

541

رشحات عين الحياة في مناقب مشايخ الطريقة النقشبندية وآدابهم النبوية وأسرارهم الربانية

بالإجازة . ثم رجع إلى وطنه واستوطن في بلدة سيم وفولاد في طرف الشمال وصار إماما مدرسا بها سلمه اللّه . والسادس : مولانا وصديقنا الشيخ خير اللّه أفندي ابن الشيخ زين اللّه أفندي الملقب بالأمير خليفة : استفاد الطريقة من سيدنا الشيخ محمد مظهر سنين ، ثم بعد وفاته استفاد في مكة من سيدنا الشيخ عبد الحميد أفندي شهورا . ثم بعد وفاته استفاد باقي المقامات المجددية كلها من سيدنا السيد أدام اللّه تعالى بركاته . وشرفه السيد بالإجازة المطلقة في الطريقة وسائر العلوم ، فرجع إلى بلده وصار إماما ومدرّسا في محروسة فارغالي ، واشتهر فيها اشتهارا تاما ، وانكب عليه الطلبة من جميع الجوانب ولا يزالون يتزايدون عاما فعاما مثل الجراد ، وهو حفظه مولاه مشمر عن ساق الجد في التدريس في علم الظاهر ، لكن لا يعلم له إلى الن تعليم الطريقة ، ولعل ذلك لمكان والده الماجد وسائر خلفاء شيخ والده سلمهما اللّه ، وإلا فله دام فيضه حال قوي بحيث لو اشتغل بالتربية بحسب الباطن لا نكب عليه الطالبون أكثر من طلبة علوم الظاهر . * * *