الشيخ حسين بن علي الكاشفي ( الواعظ الهروي )

146

رشحات عين الحياة في مناقب مشايخ الطريقة النقشبندية وآدابهم النبوية وأسرارهم الربانية

محبان بفروغ زيت وجودا ونور على نورست ، وخطبة مد دلسان صدق في الخرين بمورد أذكار أو مذكور ، ألبسه اللّه تعالى لباس المجد والجلال ، وأسكنه مقاعد الأبدال ، براه معاد سعادات جاوداني ، ومرجع إقبال نامتناهي أرزاني دارد ، وهو المجيب لمن دعا ، والقادر على القبول والإعطاء : [ بيت ] خداي عز وجل أين نور سعادت را * جو آفتاب بر إيوان آسمان دارد صحيفة : تحيتي أرق من نسيم الأسحار * ووثيقة مدحتى أبهج من شميم نسيم الأزهار إلى أقصى غايات العبودية ، ومدى نهايات العبودة ، أزين حضيض نياز ، بدان زروة معارج ناز ، كه مسند معالي وإعزاز ست تبليغ مي أفتد : [ بيت ] ألا يا نسيم الريح من أرض بابل * نحمل إلى أهل الخيام سلامي وعرضه ميدار دبدان آستان كه مخيم كروبي وروحاني ، وعروة وثقى زميني وزماني ، كه فيض اعتصام حبل متين اسما نيست ، آن دودمان آفتاب أضائت ، كه شمع هداية سراي جهان در ظلمات ثلث ست : [ نظم ] بقاؤهم عصمة الدنيا وعزّهم * سجف على صفحة الأيام منسدل مسكين غريب شكسته تنها بندة مخلص ومحب متخصص ، كه غريق بحار فراق ، وحبق نوائر اشتياق أست ، أحمد كه كنية نعلين داران عتبة أست ، وبجهرة تمنى زمين آن باركاه كه نمونة وجنة عرضهاست ميسايد ، وباستين مزدة كوهربار ، ودامن جهرة زرنكار ، خاك آن سر كوي دولتكه موقف مياهات بختياران ، ومطاف كرامات نيك بختانست ، كه ميروبد ويلب حسرة حاشية آن بساط مبارك كه بوسه كاه طيفة أهل اللّه ست ميبوسد ودر قبول عذر مفارقت وتقاعد خدمت أنبياء وأولياء صلوات الرحمن عليهم أجمعين وقدّس أرواحهم شفيع ميأورد كه . درين مدة تقصير على الدوام جوامع همت ، ومجامع نهمت ، بران مقصور بوده أست ، كه بهرجه زودتر خويشتن را در ان صف نعال جاي ساخته آيد ، وليكن جون محول أحوال ، ومقدر آمال وآجال ، حجاب موانع ونقاب تعذر در روي كار اين بيجارة ميكشيده ست ، وزنجير تقدير وسلسلة مشيت در حرمان زندان هجران محبوس ميداشت ، جز صبر وتسليم روانيو ده ست . [ بيت ] كسي ز جون وجرادم نمىتواند زد * كه نقشبند حوادث ورأي جون وجراست