الشيخ حسين بن علي الكاشفي ( الواعظ الهروي )

147

رشحات عين الحياة في مناقب مشايخ الطريقة النقشبندية وآدابهم النبوية وأسرارهم الربانية

نظم : ما كل ما يتمنى المرء يدركه * تجري الرياح بما لا تشتهي السفن روز شب بادم آتشين صباح * وآه عنبرين مراح ورواح كاه هوار أكلة آتشين مي بستم ، وكاه صبارا لخلخة عنبرين ميداد ، كه أين جه عقدة أست كه وقت در كاراين شكسته أفكندة ، بعد أزان كه آفتاب سعادت بر سر اين مخلص تافت ، وهماي عزت ساية رحمت بر سر اين محروم أنداخت ، ودر كنف سايبان أهل الحق مد ظله مدة مديد طفيلي بود ودر حوضة نور وبيضة سرور كه مطرح آثار أنوار خورشيد حق ومسرح أنظار أبصار حقيقت الذي يقصد إليه القاصدون الصادقون ويغبطه الأولون والخرون روز كار مطالعة آيات بينات إلهي نمود وشواهدا بجاز ودلائل إعجازنا متناهي مشاهدة نمود وبر أهين ساطعة وحجج واضحة كه « ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر » . إز حجب غيب وأستار لا ريب نظاره نمودنا كاه دست نامرادي رقم مباينت بر لوح آن ملازمت كشيد وكار كذران أين خيمة آب كون كه فراشان كلة إيداعيان كن فيكون يندرحت أين كدارا برراحلة فراق بستند وأزمر كزعر وإقبال كه محل أعلاء كلمة الحقست درأ كناف آفاق وأطراف أقطار بريشان كردند . [ نظم ] وإن كنت لا أرضى بوصل مقطع * فها أنا راض لو أتاني خيالها أبيات : يا رب جه عهد بود كه عهد وصال بود * در كلشن أميد نسيم شمال بود آسوده بود دل ز خيال وبسوى جان * هر دم ز دوست تازة نويد جمال بود كيتي جنان ربود ز ما عهد آن وصال * كفتي مكرد رآينة جان خيال بود أميد از مكور كون ومكان ومقدر كن فكان آنست كه يكبار ديكر خاك آن باركاة را كه كحل الجواهر أهل ديدست بزودي در ديدة درد ديدة ستم ديدة كشيدة آيدوا كنون كه ميدان حميات تنك شد وحادئي رحيل مقرعة تحويل خواهد جنبانيد وآفتاب جان روي بمغرب أبد خواهد آورد ومرغ قديسي ازدا مكاه أنسي برواز خواهد كرد وطائر همايون عرشي أين قفص جارد رفرشي را بدرود خواهد نمود وجنانكه هست وبود وخواهد بود دست تولى در دامن عاطفت آن حضرت زده آيد وبيوسيدن آن بايكه تاج