يحيى العامري الحرضي اليماني

428

غربال الزمان في وفيات الأعيان

وشهرستان : اسم لثلاث مدن ، الأولى : شهرستان بين نيسابور وخوارزم « 1 » . والثانية : قصبة ناحية نيسابور بفارس . والثالثة : مدينة على نحو ميلين من أصبهان . روى الشهرستاني بإسناده عن النظام البلخي إبراهيم بن بشار « 2 » أنه كان يقول : لو كان القرآن « 3 » صورة لارتاع لها القلوب ، ولهد لها الجبال ، ولجمر الغضا أقل توهجا من حمله . وفيها الإمام العلامة محيي الدين محمد بن يحيى النيسابوري ، شيخ الشافعية ، صاحب الغزالي ، انتهت إليه رياسة المذهب بخراسان ، ودرس بنظامية نيسابور وهراة . ومن تصانيفه ( المحيط شرح الوسيط ) و ( الانتصاف في مسائل الخلاف ) . وكان له حظ في التذكير ، وفيه يقول أحد تلامذته : رفاة الدين والإسلام تحيا * بمحيي الدين مولانا ابن يحيى كأن اللّه ربّ العرش يلقي * عليه حين يلقي الدرس وحيا قتله التركمان شهيدا لما استولوا على نيسابور . وفيها شيخ الصوفية ببلده أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن الكشميهني المروزي ، أحد من روى البخاري عن محمد بن أبي عمران . وفيها البوشنجي ، وهو عبد الرحمن بن محمد الخطمي الجرجيردي « 4 » ، تفقه على أبي نصر ابن القشيري « 5 » وغيره ، احترق في فتنة الغز بمرو في المنارة .

--> ( 1 ) كذا في ب ومرآة الجنان 3 / 290 ، وفي الأصل : وخراسان . ( 2 ) في ب : سيار . ( 3 ) في مرآة الجنان : الفراق . ( 4 ) كذا في ب ، وفي الأصل : عبد الرحمن بن الحطيبي الجرجودي . ( 5 ) كذا في ب ، وفي الأصل : المعتزي .