ابراهيم بن حسن البقاعي

17

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران

والمرء ليس بقارئ « 1 » * كالتمر حلو ريحه مستكتمه أهل القرآن هم خواص اللّه من * بين الأنام وهم أهيل المرحمة الحمد للّه المنزل خير ما * أوحى إلى خير العباد وقومه صدق النبي ولم يزل متحلّيا * بالصدق في أقواله المستحكمة خيرى لأهل الأكرمين وخيركم * من علّم القرآن ثمّ علّمه فإليه منا ألف ألف تحية * نختص مضجعه بها ومخيمه فلقد هدانا أوضح السبل التي * . . . « 2 » سالكها عليه مأثمه فجزاه رب العرش أفضل ما جزى * وأناله من كل خير أعظمه فهو الذي من نوره شمس الهدى * قد أشرقت من بعد كانت مظلمه وهو الذي للمرسلين ختامهم * لكن نبوته لهم متقدمه يا سيدا لمّا ارتقى لمليكه * جعل البراق إلى المعالي سلّمه أشكو إليك نور نفس أصبحت * علىّ ظالمة ولى متظلمه عاصيتها زمن الشباب وقد عصت * نى في المشيب وأصبحت متندمه يا خيرها عن رشد يشهد أن * ليس لها من صالح ومقدّمه وآها على عصر الشباب فإنه * ليل أضاء وحين أقمر أظلمه أيام أمرح في مروج اللهو لا * أخشى على نفس الصبا من مظلمه أيام لا جيد النزاهة عاطل * منى ولا غير الفكاهة معجمه لو أن دينار الشباب بدرهم الش * يب التقى يوما لزيف درهمه يا ضيعة العمر الذي أنفقته * في سيرة البطال لا في دلهمه فبمن أعزك يا محمد في الورى * وأناف قدرك في الوجود وعظمه فك ابن أحمد من حبائل أسرها * كم مسلم أسرت وكم من مسلمه فلأنت أكرم شافع ومشفع * ومقامك المحمود يا ما أكرمه صلّى عليك اللّه ما بكت السما * وأبان زهر في الرياض تبسمه وعلى صحابتك الذين هم هم * نعم الكواكب في الدجى المظلمة هكذا أنشدنا : ولن قط تسأمه . فقلت له : قط ، إنما يكون الاستغراق ما مضى من الزمان كما صرح به أئمة العربية فينبغي أن تغيرها . فأذعن ذلك الوقت ، ثم أصبح يحتج

--> ( 1 ) كذا في الأصل ، والسليمانية ، ومن الملاحظ أن الشطر تفعيلتان وليس ثلاثة . ( 2 ) كلمة غير مفروءة في الأصل والسليمانية .