ابراهيم بن حسن البقاعي
121
عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران
- 412 - عمر بن موسى بن الحسن بن عيسى بن محمد ، القاضي سراج الدين الحمصي القرشىّ المخزومىّ الشافعي ، قاضى أسيوط ثم طرابلس ثم دمشق . ولد سنة سبع وسبعين وسبعمائة بحمص ، هكذا أملانى تاريخ مولده ، وكتبت من تعاليق ابن فهد أنه سنة إحدى وثمانين ، ولا يبعد أن يكون ذلك من مناقضاته . وقرأ بها القرآن ، وأخبرني أنه تلا برواية عاصم على الشيخ شهاب الدين البرمي - بضم الموحدة وفتح المهملة - الضرير ، وأنه انتقل به أبوه إلى دمشق سنة تسعين للاشتغال بالعلم . وأنه اشتغل بالفقه على الشيخ شرف الدين الشريشى ، والشيخ شهاب الدين بن الجباب - بفتح الجيم والموحدة الشديدة ثم موحدة - ، وفي الأصول على الشهاب الزهري قاضى دمشق وغيره ، وأنه سمع بها الحديث على الشيخ زين الدين القرشي ، والشيخ زين الدين بن رجب . وفي بعلبك على العماد بن بردس ، وأنه سمع عليه مسلما . ثم نقله أبوه إلى حماة سنة أربع وتسعين ، فاشتغل بالنحو على الشيخ جمال الدين خطيب المنصورية ، والقاضي علاء الدين بن المعلى ، ثم عاد به أبوه إلى دمشق فحضر مجالس الجمال الطيمانى ، وغيره . وأخبرني أنه لقى السراج البلقيني في رحلته مع الملك الظاهر برقوق سنة أربع أو خمس وتسعين ؛ وأجاز له مرويّه ، وأنه رحل إلى القاهرة سنة أربع وثمانمائة عقيب فتنة تمر فلقى الشيخ أيضا ، والشيخ زين الدين العراقي ، وسمع عليه ألفيته سماع رواية وأجاز له ، وأنه سمعها معه النجم بن حجى ، وأن الثبت عند ابن حجى فاللّه أعلم ، وأنه حضر دروس العراقي والبلقيني وابن الجلال . وأخبرني أن خط العراقي والبلقيني عنده فطالبته به ، فوعدني إخراجه لي ، ثم أتيته إلى بيته فلم أجد عنده شيئا ، واعتذر بأنه تركه في دمشق ، ثم أخرج لي خط ابن الجزري ومن في طبقته أو بعده بالإجازة له محتفظا عليه في مجلد ، فغلب على ظني أنه كذب فيما يتعلق بالعراقي والبلقيني ، لأنه أولى بالاحتفاظ من ذاك .