ابراهيم بن حسن البقاعي
82
عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران
غالب مقاطيعه على الطريق السابقة في التورية « 224 » والاستخدام وغير ذلك كقوله : يا ربّ إنّى كنت أسأل صادقا * نيل الشهادة بعد حسن مآب فقتلت « 225 » صبرا يا كريم فوفّنى * أجرى على صبري بغير حساب وقوله مضمّنا النصف الأخير : أخا الكاسات إنّا في انتظار * وبنت الكرم واسطة العقود وقد رمنا نزوّحها ابن مزن « 226 » * فهل لك أن تكون من الشهود من رام ناموس الملوك مهابة * فليسلب النفس الهوى فهو الدوّا أو ما ترى الناموس « 227 » يكثر عندما * يقع السكون له ويطرده الهوا وقوله : عشق الزمان بنى الرّباط وكم سبى * قوما هواه وميله أولى لهم أوصى لهم بظبا الخدور فقطّعوا * غلطا بلّماع الظبا أوصالهم وقوله ما كتبه على كرّاسة أهداها للكمال بن البارزى : لقد أهديتها جهدي ولم لا * أقدّم نحوكم روحي ومالي وإن نقصت فإنّ لديك إغضا « 228 » * يبلغها إلى رتب الكمال وقوله : كم في الهوى من مطلب كتب القضا * ء عليه هذا مهلك تأتى له تأوى له همم الأراذل لم يروا * خطأ ، ولمّا يعلموا تأويله وقوله : كم عسكر ضخم الذرى متمنّع * تهويله يدع المنى يهوى له صدمته من أبطال قومي فتية * شمّ ولم « 229 » يتبينوا تهويله
--> ( 224 ) في السليمانية : « التوراة » . ( 225 ) في السليمانية : « فقلت » . ( 226 ) في السليمانية : « محسن » . ( 227 ) حشرة لاذعة ، أما الناموس الواردة في الشطر الأول من البيت السابق فيقصد به معاشرة الملوك . ( 228 ) في السليمانية : أي « اغضاء » . ( 229 ) في تونس : كلمة غير مقروءة .