ابراهيم بن حسن البقاعي
62
عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران
ابن علي بن حسن ؛ وابن معمر « 175 » - وهو من بنى يونس - واسمه : علي بن محمد بن يوسف بن علي بن يونس بن حسن ولم يعرف أيضا ما بعد حسن ، لكن قال له شخص من أهل بلدهم إنهم ينسبون إلى سعد بن أبي وقّاص الزهري أحد العشرة المشهود لهم بالجنة ، وأن عندهم نسبة شاهدة بذلك كانت عند الفقيه يوسف بن مكي عم ابن عمه صاحب الترجمة ، فسأله أقاربه عن ذلك عند اجتماعهم به في دمشق . وقد رحل مع قاضى القضاة أبى الفضل ابن حجر إذ سار السلطان الأشرف برسباى بالعساكر إلى ابن قرايلوك في مدينة آمد سنة ستّ وثلاثين فصدفوا المخبر ، فطلب منهم إرسال النسبة المذكورة ليقف عليها ويجزم بذلك فلم يتفق إلى الآن ، أسأل الله أن يعين عليه ، وخفى ذلك عليه لكونه خرج من قريتهم صغيرا . ولد صاحب « 176 » الترجمة سنة تسع وثمانمائة تقريبا بخربة روحا ، وقد ذكر مولده في نظم كتبه على استدعاء وهو : أجزتهم مطلوبهم ومولدي * تاسع قرن تاسع في الجبل وخط إبراهيم نجل عمر بن * الرباط حسن نجل علي بن أبى بكر البقاعى الشافعي * اللّه يعفو مالهم من زلل وإنما قال « في الجبل » لأن البقاع قسمان : جبل وسهل ، وخربة روحا بجبله ، وقرأ بها القرآن وصلّى به ، ثم جرت لهم كائنة قتل فيها أبوه وعماه « 177 » وستة من أقاربه غدرا في شعبان سنة إحدى وعشرين وثمانمائة ، فانتقلت به أمه مع أبيها إلى دمشق سنة ثلاث وعشرين فجوّد « 178 » بها القرآن وحفظه ، وعرف أصول القراءات السبع ، وتأهل للمطالعة على ذلك ، وحفظ بعض « الشاطبية » ثم قرأ على الشيخ شرف الدين صدقة الضرير المسحرائى علّامة القرّاء بالشام ختمه تجويدا وصل فيه إلى آخر المنافقين ، ثم أقبل على الاشتغال سنة ستّ وعشرين وثمانمائة ، ولازم « 179 » الحبر العلّامة أبا حامد تاج
--> ( 175 ) في السليمانية : « عمر » . ( 176 ) يعنى بذلك نفسه . ( 177 ) في تونس والسليمانية : « عمارة » . ( 178 ) في تونس : « جرّر » ولا معنى لها وإنما الأقرب للمعنى ما أثبتناه بالمتن . ( 179 ) يتشكك السخاوي ج 1 ص 102 في أن البقاعى قرأ على ابن بهادر فيقول عنه : « زعم » أنه قرأ عليه وعلى ابن الجزري .