ابراهيم بن حسن البقاعي

137

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران

وعرض عليه قاضى القضاة جلال الدين ابن السراج أن يقبل منه التفويض إليه فيما فوّض إليه السلطان . فقال : « أنا لا أعرف حكم الله » ، فقال « يا سيدي : إذا قلت أنت ذلك فما نقول نحن ؟ ألست مقلدا للشافعي ؟ » ، فقال : « أنا مقلد له في العبادات » واستمر منقطعا في بيته ، مقبلا على خاصة نفسه ، إلى أن توفى في القاهرة [ يوم « 389 » رابع عشر ربيع الآخر سنة 834 ] وكان يدعو - فيما أخبرني ولده بدر الدين غير مرة - لشيخ الاسلام ابن حجر كثيرا ويقول : « أنا أقدم حياته على حياته ، فبحياته ينتفع المسلمون » . أجاز لي وسمعت عليه من سيرة ابن هشام . - 169 - [ إسماعيل ] « 390 » بن عبد الخالق بن عبد المحيى بن عبد الخالق ، مجد الدين بن الشيخ الإمام العالم سراج الدين بن محيي الدين بن سراج الدين السيوطي الشافعي ، أخو أحمد المتقدم « 391 » ، الصوفي بخانقاه « 392 » بيبرس ، نزيل الناصرية « 393 » بين القصرين . ولد سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة « 394 » تقريبا [ بالقاهرة ] ، وتوفى يوم الجمعة ثاني محرم سنة تسع « 395 » وثلاثين وثماني مائة بمنزله من الناصرية من القاهرة .

--> ( 389 ) فراغ في الأصل وقد أورد السخاوي تاريخين لوفاته أحدهما ، 2 / 297 ، س 8 - 9 وهو الذي أثبتناه بالمتن أعلاه ، وهو نفس التاريخ الذي أورده البقاعى في الصغير رقم 164 ، وأما الآخر ففي 2 / 298 س 1 - 2 نقلا عن المقريزي في عقوده وهو جمادى الأولى ، أما ابن حجر فقد اكتفى في الإنباء 3 / 462 ترجمة رقم 3 بأن قال « مات في منتصف ربيع الآخر » . ( 390 ) فراغ في الأصلين . ( 391 ) انظر عنه الجزء الأول ترجمة رقم 17 . ( 392 ) خانقاه بيبرس : بناها الملك المظفر ركن الدين بيبرس الجاشنكير في سنة ست وسبعمائة وجعل بجانبها قبة بها قبره ولهذه القبة شبابيك تشرف على الشارع المسلوك فيه من رحبة باب العيد إلى باب النصر ، راجع الخطط المقريزية ، ج 4 ، ص 76 . ( 393 ) في تونس : « الناصرين » ، والسليمانية : « الناصر » . ( 394 ) هكذا أيضا في الصغير رقم 165 . ( 395 ) انظر وفيات سنة 839 في « إنباء الغمر » لابن حجر ، وكذا وفيات 839 في « نزهة النفوس » للصيرفى ، وكلاهما من تحقيق حسن حبشي .