ابراهيم بن حسن البقاعي

95

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران

وإذا جئت لحانات الرّضا * فاطلب العفو ونادى بانكسار : يا إلهي سامح العبد الذي * في بحار الذنب والتسويف حار وتوسّل بحبيب محسن * حسن الأخلاق مرفوع المنار صاحب الجاه الرفيع المجتبى * من عليه الله قد صلّى جهار وابن عبد العال أقوى ظنه « 234 » * يتمنى أن يرى ذاك المزار فسلام الله منىّ دائما * ما بدى الليل وما لاح النهار يبلغ المختار مصباح الدجى * من إلى العلياء في الدّيجور سار وعلى الأصحاب « 235 » أرباب النهى * أنجم الدّين وأرباب الفخار * * * وكذلك أنشدناها جميعا ، وسمعنا : حدى حادي الركائب ثم حيّا * بألحان تعيد الميت حيّا فقلت له : رعاك الله زدني * وكرّر ذكر أحبابي عليّا وشنّف مسمعى بحديث قوم : * أعزّ الناس في الدنيا لديّا وإن وافت قلوصك أرض نجد * فحيّا ساكنى ذاك الحميّا وقل خلّفت مضنى ظل يبكى * بدمع صار يروى الأرض ريّا ومنها : حمى المختار خير الناس طرا * وأفضل من مشى تحت الثريّا ومنها : أبرّ الناس في قول وفعل * غزير العقل [ مقداما ] « 236 » حييّا كريما ، طيب الأعراق ، سهلا * جميلا ، باسما ، طلق المحيّا ومنها : غنىّ النفس ذا كرم وجود * كثير البذل جوّادا سخيا عطوفا ، محسنا ، برا ، رؤوفا * صدوق القول ، مفضالا وفيّا

--> ( 234 ) في تونس « ظعنه » . ( 235 ) أي أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلم . ( 236 ) وضعنا ما بين الحاصرتين بدلا من الفراغ في الأصول .