ابراهيم بن حسن البقاعي
96
عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران
به أسرى المهيمن جنح ليل * إلى أن صار للمولى نجيّا وأسمعه الخطاب بغير شك * خطابا بينا سهلا جليا وقال له : رفعت الأمر فارجع * قرير العين مبعوثا نبيّا * * * وكذلك أنشدناها جميعا ، وسمعنا : « 237 » نسخت بحبّى آية العشق من كلّى * فلا أحد يقوى لقولي ولا فعلى وحاولت أمرا لا يقاس بمثله * إذا صمّم الواشون عمدا على قتلى فأهل الهوى جندي ، وحكمي على الكلّ وكلّ فتى يهوى فإنّى إمامه * ودهركمو في قبضتىّ زمامه وجمر الرضا ما زال عنى ختامه * إذا عدل الواشي وزاد كلامه فإنّى برئ من فتى سامع العذل * * * وأنشدنا كذلك ، وسمعناه : مكانك من قلبي وعيني كلاهما * مكان السويدا من فؤادي وأقرب وذكرك في نفسي وإن شفّها الظما * ألذّ من الماء الزلال وأعذب - 24 - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن « 238 » مجلّى ( بالجيم واللام الثقيلة المكسورة ) المرداوى « 239 » المقدسي ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي ، الملقب جده بزعرور ( بفتح الزاي وسكون العين وضم الراءين المهملتين وبعد الواو راء مهملة ) ، نزيل الصالحية بقرب الروضة . ولد سنة خمس وستين وسبعمائة ، ويعرف بابن عبد الله .
--> ( 237 ) يقصد البقاعى بذلك نفسه والنجم وابن الإمام . ( 238 ) في الضوء ج 1 / 355 وفي عنوان العنوان ترجمة رقم 3 « بن أبي مجلى » أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد المقدسي ولد في سنة 765 ولم يذكر سنة موته . انظر الضوء ج 1 / 355 . ( 239 ) في السليمانية وتونس المرداوى لكن راجع في ضبطه السخاوي وذلك نسبة إلى مردا وهي بلده قرب نابلس ، ومردا بفتح أوله وسكون ثانيه ودال مهملة مع المد قال الأصمعي أرض مرداه وجمعها مرادي وهي رمال منبطحة لا نبت فيها . وأيضا مردا مصر قرية كان بها يوم بين أبى فديك الخارجي وأميّة بن عبد الله بن خالد بن أسيد ، ومردا أيضا قرية قرب نابلس إلا أن هذه لا يتلفظ بها الا بالقصر . راجع ياقوت الحموي : معجم البلدان ج 4 ص 492 - 493 .