ابراهيم بن حسن البقاعي
94
عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران
ووافقه فيما أراد وليّها * فتمّ بذاك العقد والناس شهّد « 231 » فما أحد منها أسرّ بقربه * وما أحد منه بما نال أسعد سألت إله العرش يحفظ جمعهم * ويحفظهم من كل أمر ينكّد بحرمة خير العالمين محمد * نبي له قدر عظيم وسؤدد خليفة عبد العال يرجو عناية * بجاه نبي للشفاعة يقصد عليه سلام الله في كل ساعة * مدى الدهر ما دام المهيمن يعبد كذاك صحاب المصطفى ثم أهله * عليهم من الرحمن خير مجدّد * * * وأنشدنا كذلك وسمعنا : قل لمن فارق فينا الوسنا * ورأى بارق نور وسنا هل رأى في الكون شيئا مثلنا * نهب العفو لعبد قد جنى ومنها : كن قريبا من حمانا يا غلام * صاحب الأخيار واسهر لا تنام حيهم ما دمت حيا بالسلام * واشرب الراح ودع عنك الوسنا « 232 » لو ترى أحبابنا إذ قربوا * وبشرب الرّاح لما طربوا سمحوا بالروح لمّا وهبوا * من سلاف الراح رزقا حسنا * * * وأنشدنا كذلك وسمعنا : اسقني كاسات محبوبى جهار * لا تعيّرنى فما في الحب عار في مقام الذّكر جالسنا الحبيب * فانبسط واخلع لمولاك العذار وادخل الحان ولا تخش الرقيب * واجتل الكأس وزمزم إذ يدار وأعطني الكأس ولا تبخل به * وأدرنى بين ندمان العقارّ وتغنّى باسمه بين الملا * تغننى عن قول ربّات « 233 » الخمار
--> ( 231 ) في تونس والسليمانية « يشهدنا » وهو خطأ يصححه ما أثبتناه بالمتن . ( 232 ) في النسخ « الونا » وقد صححنا الكلمة إلى ما بالمتن ليستقيم الوزن والمعنى . ( 233 ) في السليمانية وتونس « رباب » .