ابراهيم بن حسن البقاعي
127
عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران
سمحتم بشرح جاء أغلى من العين * فحصّنتكم بالله وهو من العين تعلّى بتاج العلم فخرا وعندما * تجلّى أبان الجهل عنّا من البين وأضحت سطور العلم فيه جواهرا * تعد على الطلاب سمطين سمطين ومنها : إليك انتهت يا حافظ العصر رحلة ال * حديث مع الإملاء حقا بلامين ومنها في ذكر المصنفات : تناهز عثر الألف عدّا وكم سعى * لباب علاها وافد من سلاطين وزاد اشتياقا بالسّماع وربما * تعشّق قبل العين سمعك في الحين فجهّزها سلطان مصر هدية * إليهم فأغنت عن خيول ونقدين إلى الغرب سارت ثم للنبك سافرت * وفي يمن حلّت وصارت إلى الصين * * * ومنها قول الأديب الفاضل شهاب الدين أحمد بن مبارك شاه الحنفي : أتبرز خدا للمقبّل أم يدا * وتعطف قدا للمعانق أميدا وتسبل فرعا طال سهدى بليله * وتطلع من فرق الغزالة فرقدا فديتك : لا أخشى الضلال بفرعها * وقد لاح فرق للضلال من الهدى ومن عجب إنّي خليع صبابة * وشوقى إليها لا يزال مجرّدا وأعجب من ذا أنّ لين قوامها * يثنى بجمع الحسن يخطر مفردا « 310 » لها سيف لحظ فوق دينار وجنة * فيا فقر قلب قد رآه مجرّدا ولحظ غدا في السّحر فتنة عاشق * تخيل من حبل الذوائب أسودا ومنها : ومذ قلت إنّ الوجه للحسن جامع * غدا الطرف في محرابه متردّدا ولم لا يكون الوجه قبلة عاشق * إذا ما جلا ركبا من الخال أسودا فو الهف [ قلبي ] وهي تقليه في اللقا * على قبل من خدها قد توقدا ومجنون طرفي في تشابيك هدبه « 311 » * يسلسله من دمعها قد تعيدا
--> ( 310 ) ويمكن قراءة هذه العبارة « يخطو مغرّدا » . ( 311 ) في تونس « هدية » .