ابراهيم بن حسن البقاعي

126

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران

شرح البخاري الذي في سلكه * نظمت علوم الشرع مثل بحار في كل طرس منه روض مزهر * وبكل سطر منه نهر جارى قد حرّرت فيه مباحث من مضى * وكلامهم أضحى بغير غبار وبه زوائد من فوائد جمة * وفرائد أعيت على النظار شرح الحديث به فكم من مشكل * فيه انجلى للعين بالآثار يأتي إلى طرق الحديث يضمها * فإذا العيان مصدّق الأخبار وتزاحمت - أفديه - في تحصيله * زمر الملوك فسل من السفار يا شيخ لسلام الجليل مقامه * فالغير لا يدنو من الآثار كم قد رحلت وكم جمعت مصنفا * فالدين قد أحييت بالأسفار وسكنت في العليا تقى وفضائلا * أنت الشهاب بك اهتداء الساري رحلت إليك الطالبون ليقتدوا * وتتابعوا سبقا من الأقطار وتراكضوا خيل الشبيبة حين لم * يوكس بوهن أو بوصف عوار فارقت في أرض البقاع عشيرتي * أطوى إليك فيا فيا وصحارى فارقت منهم كلّ أروع ماجد * حامى الذمار بسيفه والجار فمصنفاتك سهّلت ، وتنزهت * عن طاعن يرجو قذى أوعار تربو على مائة ونصف أودعت * دررا تضيء الليل وقت سرار ويضوع بالمسك الزكي لناشق * حسنا فيخجل إذ يضوع الداري ما ذا أقول فلو أطلت مدائحى * وجعلت أهل الأرض من أنصارى لن تبلغ المقصود من أوصافكم * كلا ، ولم يقرب من المعشار فاسلم على كرّ الليالي راقيا * رتب العلى تهنى بفتح الباري * * * ومنها قول الإمام شرف الدين عيسى الطنوبى « 309 » الشافعي من قصيدة سمعتها عليه حال إنشادها وكذاك ما بعدها ، وقصيدة الحجازىّ من لفظه :

--> ( 309 ) هو عيسى بن تمام بن خلف الطنوبى نسبة إلى طنوب وهي من البلاد المصرية القديمة بمركز تلا التي جاء عنها في قاموس رمزى ق 2 ج 2 ص 176 أن اسمها المصري القديم هو Pernoub والقبطي هو - Tan buu وقد وردت في نزهة المشتاق باسم طنوب . وكان مولد شرف الدين عيسى سنة 801 راجع عنه بالتفصيل الضوء اللامع ج 6 / 487 .