ابراهيم بن حسن البقاعي

122

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران

الشيرازي « 300 » ، وسمع عليها المجلد الأول من المعجم الكبير للطبراني بإجازتها عن محمد بن عبد الحميد المهلبي وعبد الله بن عمر الصنهاجى المصريّين ، وأكثر مسند أبى يعلى الموصلي رواية ابن حمدان بإجازتها من محمد بن المحب عبد الله بن محمد ومن شيوخ الصالحية ودمشق ما لا يحصى كثرة ، فمن ذلك كتاب معرفة الصحابة لابن مندة ، سمعه على خديجة بنت إبراهيم بن سلطان بإجازتها من القاسم بن عساكر عن عبد العزيز بن دلف عن شهدة وأنا معه في أكثر ذلك » . انتهى . سمعت شيخنا - صاحب الترجمة - غير مرة يقول إنه أقام في دمشق إذ ذاك مائة يوم فسمع بها نحو ألف جزء حديثية ، لو جلّدت لكانت تقارب مائة مجلد ، وكتب فيها عشر مجلدات منها بطريق المختارة ، قلت : هذا مع قضاء أشغاله والنظر في أحواله ، وكتابة بيّنة وتطبيق ما طبقه من الأجزاء ، وهذه كرامة لا شك فيها ، فالله تعالى ينفعنا به . آمين . قال الفاسي « وعاد إلى القاهرة بعد أن سمع بنابلس والقدس على جماعة ، وبغزة والرملة قبل وصوله إلى دمشق ، وكان وصوله إليها في مستهل رمضان سنة اثنتين وثمانمائة ، وانفصل عنها إلى القاهرة في أول المحرم سنة ثلاث وثمانمائة وقد اتسعت روايته كثيرا وظهرت فضائله لعلماء الشام فاغتبطوا « 301 » به » . انتهى . سمعت شيخنا الحافظ العلامة تاج الدين بن الغرابيلى [ يقول ] : كان من أعلم الناس بأخبار العالم يحلف بالله تعالى - جهد « 302 » إيمانه أنه ما رأى مثله ولا رأى هو مثل نفسه . وأنه ما دخل إلى دمشق بعد ابن « 303 » عساكر أجلّ منه ولا مثله ، ولا يشبهه المزي ولا الذهبي ولا غيرهما .

--> ( 300 ) في الأصل ابن الشيرازي وقد أثبتنا ما بالمتن بعد مراجعة ما ورد في ترجمة فاطمة بنت عبد الهادي من أنه أجاز لها . ( 301 ) مكانها فراغ في السليمانية . ( 302 ) في تونس « جهة يمنيه » . ( 303 ) في تونس والسليمانية « بنى » .