ابراهيم بن حسن البقاعي

105

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران

جمال الدين بن مالك الطائي من أوله إلى آخره بحث إفادة وتحقيق ، وإجادة وتدقيق ، في مجالس آخرها في شهور سنة اثنتي عشرة وثمانمائة ، وسمع علىّ شيئا من شرح التسهيل في النحو ، وسمع أيضا غالب شرح الحاوي الصغير في الفقه ، وسمع بعض شرح المنهاج للنووي في الفقه أيضا ، وبعض شرح التنبيه في الفقه للشيخ أبي إسحاق الشيرازي ، وشيئا من الفرائض والجبر والمقابلة والحساب ، وبحث أيضا قبل ذلك القواعد الكبرى في النحو لابن هشام ، وقد أذنت له أن يقرئ شرح الألفية المذكور لابن العم لمن شاء في أي مكان شاء وفي أي وقت شاء في أي كتاب شاء في النحو في الكتب المذكورة ، وأن يروى عنى الكتب المذكورة وجميع ما يجوز لي روابته بشرطه المعتبر عند أهله . وكتبه محمد بن إبراهيم الشطنوفى ، وأشهد جماعة عليه بذلك » نقله ملخصا إبراهيم البقاعى . ورأيت في إجازته بالقراءات من شمس الدين بن عبد الله بن محمد بن محمد الشهير بابن الغزولى الزراتيتى الحنفي ما ملخصه : « قرأ علىّ القرآن العظيم - جلّ منزّله - من فاتحته إلى خاتمته بمذاهب السبعة المشهورة برواياتهم الأربعة عشر على ما يذكر ، فقرأ من أول القرآن إلى قوله تعالى « 264 » سَيَقُولُ السُّفَهاءُ بمذاهب الأئمة الثلاثة وهم عبد الله بن كثير من رواية البرى وأبو عمرو بن العلاء من روايتي الدوري والسوسي عن الترمذي عنه ، وعاصم من روايتي أبى بكر وحفص ، ثم استمر يقرأ من أول هذه الآية للإمامين الأولين فقط بروايتى كل منهما إلى آخر القرآن العظيم ، ثم قرأ ختمه لعاصم من هذه الآية إلى آخر القرآن لابن عامر من روايتي هشام وابن ذكوان ، ثم ختمه للكسائى من طريق الليث والدوري ، ثم ختمة لحمزة من روايتي خلف وحلاذ عن سليم عنه ، ثم ختمة لنافع من روايتي قالون وورش عنه قراءة صحيحة مبينة مفسرة رضيها منه وأحسن فيها وأجاد ، فأذنت له أن يقرأ بجميع

--> ( 264 ) سورة البقرة آية 142 .