ابراهيم بن حسن البقاعي

106

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران

ما قرأ علىّ و [ أن ] يقرئ به ، وأن يروى عنى جميع ما يجوز لي وعنى روايته وكانت هذه القراءة « 265 » بمعمر العوان لأبى طاهر إسماعيل بن خلف النحوي ، والتيسير لأبى عمرو الداني والشاطبية . وأخبرته أنى قرأت بهذه القراءة وبغيرها على مشايخ ، منهم : الشرف موسى بن أيوب الضرير المالكي والعلامة التقى عبد الرحمن البغدادي الواسطي ، والعلامة السيف أبو بكر بن آيدغدي الجندي بقراءة الثلاثة بهذه القراءة على العلامة التقى الصائغ عن الكمال الضرير عن الشاطبى ، وأخبرته أيضا أنني قرأت بهذه القراءة وبغيرها على البرهان الشامي بقراءته على مشايخه الخمسة : العلامة أبي حيان أمين الدين ، والعلامة البرهان الحكرى ، والعلامة الشمس بن السراج ، والعلامة الشمس محمد بن الوادي آشى ، والعلامة محمد البرقي الحنفي بأسانيدهم المتصلة بالأئمة السبعة ، المرفوعة إلى سيد الأولين والآخرين . وكان ختم هذه الختمة يوم الثلاثاء خامس عشر رمضان سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة ، وكتب الإجازة محمد بن أحمد بن محمد الدموهى « 266 » ، وشهد على الشيخ بذلك جماعة منهم : شيخنا شيخ الاسلام ابن حجر والبرهان إبراهيم بن أحمد بن علي البيجورى وغيرهما من الأعيان .

--> ( 265 ) جاء بعد « هذه القراءة » في السليمانية « بمصر العنوان » وفي تونس كما في المتن « بمعمر العوان » . ( 266 ) ويعرف أيضا بقاضى الحوض وذلك لأنه جلس للقضاء بالمسجد الذي يعلو الحوض من السيوفيين الذي بناه برسباى تجاه مدرسته ، هذا وقد هجاه البقاعى بقوله : توليت قاضى الحوض كدرت ماءه * فلو كنت شيخ البئر أضحت معطله وقد صرت كلب الماء غيض عن الورى * فلو عدت ضبع الماء أفنيت مأكله سعيت بجهل أن تكون مهذبا * فدعواك يا مجنون قيد وسلسله وكان وفاته سنة 850 . انظر الضوء 7 / 202 .