ابن تغري
282
المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي
الثاني ، ثم على الأمير تنبك « 1 » الجقمقى نائب القلعة ، ثم على الأمير خشكلدى « 2 » من سيدي بك أحد العشرات ورأس نوبة ، ثم على الأمير جانبك « 3 » الساقي المعروف بقلقسيز ، ثم على الأمير جرباش « 4 » مشد سيدي الأشرفى ، ثم على جكم الخازندار خال العزيز ، وعلى أخيه بايزيد ، وكلاهما غير أمير ، ثم على جماعة من الخاصكية ، وهم : دمرداش والى القاهرة ، ويشبك الفقيه الأشرفى الدوادار ، وتنم الساقي ، وأزبك البواب ، وهؤلاء الثلاثة ، المقبوض عليهم صحبة جكم قبل تاريخه ، ثم قبض على السيفى بيرم خجا أمير مشوى ، وعلى تنبك القيسي رأس نوبة الجمدارية المؤيدى ، وعلى أرغون شاه الساقي ، وأرسلوا الجميع إلى سجن الإسكندرية في يوم السبت ثامن شهر ربيع الأول . ثم خلع على الأمير تمرباى أحد مقدمى الألوف بنيابة الإسكندرية ، عوضا عن الزيني عبد الرحمن بن الكويز ، ورسم له بالتوجه في يومه ، ثم إن الأمير الكبير جقمق ندب الأمير تنبك نائب القلعة كان ، ومعه الأمير أقطوه ، في جماعة ، فطلعوا إلى القلعة لحفظها ، واستقر تنبك المذكور كالنائب بها ، وهو من جملة أمراء الألوف ، ثم انفض الموكب بعد أن علم كل أحد بزوال مملكة الملك العزيز يوسف وذهاب دولته .
--> ( 1 ) انظر ترجمته فيما سبق رقم 757 . ( 2 ) هو خشكلدى من سيدي بك الناصري فرج ، مات بحلب سنة 846 ه / 1442 م - المنهل . ( 3 ) هو جانبك الإينالى الأشرفى برسباى الساقي ، ويعرف بقلقسيز ، توفى سنة 883 ه / 1478 م - الضوء اللامع ج 3 ص 55 رقم 219 ، وص 59 . ( 4 ) انظر ترجمته فيما سبق رقم 840 .