ابن تغري
184
المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي
الأبيض « بدمشق إلى أن مات في شهر ربيع الأول سنة سبعمائة « 1 » ، وكان أميرا « 2 » » مبجلا ، ذا حرمة ومهابة ، وله مآثر وخيرات . رحمه اللّه تعالى وعفا عنه . 610 - الخازندار . . . . . . - 730 ه / . . . . . . - 1329 م أيدمر « 3 » بن عبد اللّه الناصري الخازندار ، الأمير سيف الدين . أحد أمراء الألوف بالديار المصرية . كان خصيصا عند أستاذه « 4 » الملك الناصر محمد بن قلاوون ، ولم يزل على ذلك إلى أن توجه إلى الحج في سنة ثلاثين وسبعمائة ، فقتل بمكة في يوم الجمعة رابع عشر ذي الحجة من السنة . قال النويري « 5 » : قتله أمير مكة محمد بن عقبة بن إدريس بن قتادة الحسنى « 6 » .
--> ( 1 ) في الأصل ، ط ، ن ( تسعين وسبعمائة ) والتصحيح من مصادر ترجمته . ( 2 ) « » ساقط من ن . ( 3 ) الدليل ، ج 1 ، ص 170 ، النجوم ، ج 9 ، ص 282 ، سنة 730 ه ، نهاية الأرب ، ج 30 ، حوادث سنة 730 ه ، عقد الجمان ، حوادث سنة 730 ه ، درر الفرائد ، حوادث سنة 730 ه ( رقم 37 م تاريخ ) ، الدرر ، ج 1 ، ص 434 - 435 ، شفاء الغرام ، ج 2 ، ص 246 ، السلوك ، ج 2 ، ق 2 ، ص 323 : 325 ، سنة 730 ه . هذا ، وفي جميع تلك المصادر - عدا الدليل ، ومتن النجوم ، ودرر الفرائد ، رقم 37 م » أن اسمه « الدمر » . ( 4 ) « استداره » في ط . ( 5 ) « النوير » - بسقوط الياء - في ط ، ن . ( 6 ) هو محمد بن عقبة بن إدريس بن قتادة بن إدريس بن مطاعن ، الشريف المكي الحسنى ( ت 743 ه / 1342 م ) له ترجمة بالمنهل . هذا ، وقد جاء في « عقد الجمان » أن الناس اختلفوا فيمن قتله ؛ ( قيل مبارك بن عطيفة ، وقيل ابن عقبة صهر رميثة وهو الأصح ) . وفي نهاية الأرب ، أن إثارة هذه الفتنة » كان برأي الأمير عطيفة وأمره .