ابن حجر العسقلاني

497

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة

وجماعة من أصحابنا وغيرهم في معاجمهم وادخل نفسه في معجم القضاة - قال السخاوي قد أفردت له ترجمة حافلة في مجلد ضخم * ذكر مصنفاته العزيزة زادت تصانيفه على مائة وخمسين * قال ابن فهد فاولاها بالتعظيم وأولها في التقديم ( فتح الباري في شرح البخاري ) في بضعة عشر مجلدا ومقدمته في مجلد ضخم أو مجلدين تشتمل على جميع مقاصد الشرح سوى الأسئلة فإنها حدفت وسماها ( هدى الساري لمقدمة فتح الباري ) و ( كتاب تعليق التعليق ) « 1 » وصل فيه ما ذكره البخاري في صحيحه معلقا ولم يفته من ذلك الا القليل وقد كمل في حياة كبار الشيوخ وشهدوا بأنه لم يسبق إلى مثاله وهو له مفخرة وقدره كقدر المقدمة ثم اختصره وسماه ( التشويق إلى وصل المهم من التعليق ) في مجلد لطيف ثم اختصره واقتصر فيه على ذكر الأحاديث التي لم تقع في الأصل الا معلقة ثم توصل في مكان منه آخر وسماه ( التوفيق بتعليق التعليق ) في مجلد لطيف و ( تهذيب التهذيب ) وهو يشتمل على اختصار تهذيب الكمال للمزى مع زيادات كثيرة عليه تقرب من ثلث المختصر وقال فيه دمجتها مع زيادات الذهبي في تذهيبه وما زدته في التهذيب في كتاب نهاية التقريب وتكميل التهذيب بالتذهيب وخرج كله اعني التهذيب مع ذلك في قدر ثلث الأصل في ست مجلدات ولخصه في مجلد سماه ( تقريب التهذيب ) و ( الإصابة في تمييز الصحابة ) اربع مجلدات ( واتحاف المهرة بأطراف العشرة ) « 2 » وهي الموطأ ومسند الشافعي واحمد والدارمي

--> ( 1 ) نسخة منه في مكتبة اياصوفية ( 2 ) نسخة في المكتبة الآصفية ببلدة حيدرآباد الدكن بخط العلامة يوسف بن شاهين سبط المؤلف ونسخة أخرى في المكتبة المرادية بالآستانة *