المقريزي
41
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )
ذكر الخوارق في الترجمات : يذكر في بعض التراجم أنه هو ( المؤلّف ) أو المترجم يرى في المنام ( الرؤى والأحكام ) أنه قد قرئ عليه أبيات من الشعر أو الدعاء فيستيقظ قد حفظها ( رقم 576 و 955 و 987 و 1030 ) . وكذلك يذكر الخوارق والكرامات والغيبيّات التي تنسب إلى بعض المترجمين وعددهم عشرون . ونكتفي بذكر أرقام هذه الترجمات : 121 و 127 و 359 و 361 و 362 و 392 و 576 و 610 و 689 و 726 و 782 و 812 و 899 و 920 و 933 و 940 و 981 و 1107 و 1109 و 1233 و 1376 و 1378 و 1437 و 1442 . وذكر خوارق كثيرة نقلا عن ابن خلدون رقم ( 720 ) . التوازن في التراجم : كانت معظم التراجم معتدلة تضمنت تاريخ الولادة والوفاة ، وأسماء الشيوخ الذين أخذ عنهم ، والكتب التي درسها المترجم ، وبعض الأحيان الكتب التي ألفها ، وكثير منها شروح . وكانت بعض التراجم لا تتجاوز الثلاثة أسطر ، بينما هناك تراجم أطنب المؤلف فيها إطنابا كثيرا مثل ابن حجر العسقلاني ( رقم 123 ) ، وأحمد بن محمد ابن البرهان ( رقم 213 ) وأثنى عليه كثيرا ، وترجمة إسماعيل البلبيسي ( رقم 339 ) . ولقد أشار المؤرخون المعاصرون له إلى ذلك ، بأنهم كانوا من الذين يتبعون آراء ابن حزم ، ( ترجمة محمد بن علي ابن النقاش رقم 1325 ) ولهذا فكانوا يعتبرون المقريزي مائلا إلى أهل الظاهر ولقد أفردنا لمذهبه فصلا ( ص 29 ) . ولقد أطنب كذلك في تراجم بعض أهل التصوف مثل محمد الفوي ( رقم 1047 ) ثم إنه كان يثني على الذين لا يحابون ( رقم 589 ) . واختصر بعض التراجم اختصارا مخلّا خاصة المؤلفين في التاريخ مثل القلقشندي وسماه القرقشندي بالراء بدل اللام ووصفه بأنه مكثار مهذار ، مع أنه كان آنذاك قد انتهى من تأليف كتابه صبح الأعشى ، وهو موسوعة مهمة لا يستغني الباحثون في الوقت الحاضر عن الرجوع إليها ، ولم تتجاوز ترجمته الفعلية بضعة أسطر ( رقم 222 ) . وكذلك اختصر ترجمة أبي بكر ابن قاضي شهبة ( رقم 68 ) ولم يشر إلى كتابه في التاريخ . أما محمد بن عبد الرحيم ابن