المقريزي

42

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )

الفرات فترجم له ترجمة مختصرة لا بأس بها في العقود ( رقم 1136 ) وكذلك في المقفى ( ورقة 28 مخطوطة 1366 ب ) . أما الملوك والحكام فكان يستطرد ، فيذكر بداية تكوين تلك الدولة أو الأسرة ، وتاريخها حتى يصل إلى الشخص الذي يترجمه مثل العباسيين ( رقم 544 ) بني مرين ، بني رسول في اليمن ، بني بهمن في الهند ، وآل جنكيزخان والتيموريين . وأطنب كثيرا في استقبال أحمد بن أويس في مصر ( رقم 156 ) وكذلك وصف حفلات أحمد شاه أحد ملوك الهند ( رقم 194 ) . ولقد أطنب في ترجمة برسباي ومساوئه ( رقم 364 ) وأطنب في ترجمة شيخ المحمودي ( رقم 515 ) بحيث ذكر التفاصيل اليومية . أما الملك الظاهر برقوق فلم يكتب غير اسمه ( رقم 362 ) . وترجمة الملك الناصر فرج بن برقوق ( رقم 900 ) مختصرة جدا . ولا تعليل لعدم ترجمة برقوق إلا أن يكون قد كتبها على أوراق منفصلة كما كان يفعل في حالات كثيرة ثم يضيفها إلى الكتاب ففقدت من النسخة التي وصلت إلينا ، أو أنه أراد الابتعاد عن الترجمة له . وكذلك أطنب في ترجمة بعض الملوك في تلك الفترة مثل أحمد بن أويس ( رقم 156 ) وتيمورلنك ( رقم 377 ) وبايزيد ويسميه « أبو يزيد » ( رقم 358 ) وأحمد شاه ( رقم 195 ) . أصحاب التراجم : لقد حدّد المؤلف صفة الذين يتضمن الكتاب تراجمهم وهم « الأعيان » كما جاء في عنوان الكتاب ، فإذا نظرنا إلى عدد الملوك والأمراء المترجمين وهم ( 40 ) وإلى كبار الموظفين مثل كتاب السر ( 15 ) ، والأطباء ( 7 ) ، وأصحاب علم الحساب والزيج ( 5 ) مجموعهم 67 يؤلفون 5 ، 4 بالمائة من مجموع المترجمين ، تبقى الغالبية العظمى من أهل الحديث والعلوم الدينية الأخرى بمن فيهم القضاة ونواب القضاة والشهود . المؤلفون : ذكر مؤلّفات الذين ترجم لهم سواء كانت توليفا أو شرحا أو اختصارا ، ولكن هناك حالات كان التأليف فيها بعد ما أنهى المقريزي كتابه فلم يذكرها بطبيعة الحال . وذكر بعض المؤلفين بطريقة تدل على اهتمامه بهم نذكرهم هنا :