المقريزي
357
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )
ولي مشيخة الشّيوخ ، وهي حينئذ تقال لمن ولي مشيخة خانكاه سرياقوس ولا تقال لغيره ، وسار فيها سيرة ملوكية من كثرة العطاء والإفضال . وكان جميلا بهيّا فصيحا مهابا ، ترجى فضائله وتخشى بوائقه . وتنكّر له السلطان الملك الظّاهر وصرفه عن المشيخة ، ثم أعيد إليها بعد موته ، ومات بها في خامس عشري شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وثماني مائة ، وقد أناف على الأربعين . ولم أر في شيوخ الخوانك من يدانيه في حشمته ، ورياسته ، ومروءته ، وتجمّله ، وإفضاله . 273 - أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسين بن إسماعيل بن أبي الطّاهر وهب بن محبوب الحميريّ المغربيّ الأصل ، البعليّ ثم الدّمشقيّ ، أبو العباس تاج الدين ابن النجم ابن البهاء « 1 » . ولد في ثامن عشر شعبان سنة إحدى وسبع مائة ، وحضر على محمد ابن الموازيني ، وعلى ابن مشرّف ، وستّ الأهل بنت علوان ، وسمع من أبي بكر بن عبد الدّائم ، وعيسى المطعّم ، والقاسم ابن عساكر ، وغيرهم . وأجاز له جماعة من حلب ودمشق ومصر . وحدث ؛ سمع منه الأئمة ، وكان يذاكر بتراجم وفوائد وشعر . توفي ليلة السّبت سادس عشر المحرّم سنة ثمان وثمانين وسبع مائة . 274 - أحمد بن محمد بن أبي بكر بن محمد الواسطيّ الأصل المقدسيّ ، نزيل القاهرة « 2 » .
--> - 13 / 17 ، والدليل الشافي 1 / 39 ، والمنهل الصافي 1 / 219 ، والضوء اللامع 1 / 226 ، ونزهة النفوس والأبدان 1 / 347 ، وشذرات الذهب 7 / 14 . ( 1 ) ترجمته في : تاريخ ابن قاضي شهبة 3 / 197 ، وإنباء الغمر 2 / 228 ، وشذرات الذهب 6 / 300 . ( 2 ) ترجمته في : المجمع المؤسس ، الترجمة 41 ، والضوء اللامع 2 / 106 .