المقريزي

356

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )

ياقوت قلبي أين ياقوت الذي * حظّ الأفاضل خطّه وكلامه ليرى المقوّس كيف دارت نونه * ويرى المزرّد كيف سالت لامه وقال : ليهنك ما نلت من منصب * شريف له كنت مستوجبا وما حسن أن تهنّى به * ولكن نهنّي بك المنصبا 271 - أحمد بن إبراهيم بن عمر ، شهاب الدين أبو العباس ابن برهان الدين أبي إسحاق العمريّ الصّالحيّ ، المعروف زبيبة تصغير زبيبة ، الحنفي « 1 » . برع في الفقه ، وأفتى ، وأعاد ، ودرّس ، وخطب ، وكان كثير النوادر ، دمث الأخلاق ، متودّدا ، أقام بحلب ثلاثا وثلاثين سنة . ثم قدم إلى القاهرة فلبث بها مدّة يسيرة . واستقر في قضاء الإسكندرية شريكا للقاضي المالكي ، فكان أوّل من ولي بالإسكندرية من الحنفية القضاء ، واستمرّ بها حتى مات عن نحو سبعين سنة في نصف شهر ربيع الأوّل سنة اثنتين وسبعين وسبع مائة . 272 - أحمد بن إسحاق بن عاصم بن محمد ، جلال الدّين ، شيخ إسلام « 2 » ، شيخ الشّيوخ ابن نظام الدين ابن مجد الدين ابن سعد الدين ، شيخ الشيوخ الأصفهاني « 3 » .

--> ( 1 ) ترجمته في : وفيات ابن رافع السلامي 2 / 376 ، وذيل العبر للعراقي 2 / 321 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة ( وفيات 772 ) ، والدر المنتخب ، الترجمة 81 ، والدرر الكامنة 1 / 100 ، ولحظ الألحاظ 155 ، والنجوم الزاهرة 11 / 115 ، والدليل الشافي 1 / 34 ، والمنهل الصافي 1 / 194 ، وبدائع الزهور 1 / 2 / 103 ، والطبقات السنية 1 / 302 . ( 2 ) كتب المصنف فوق هذه اللفظة « كذا » ، وفي إنباء الغمر والضوء اللامع : « أصلم » ، وفي نزهة النفوس : « شيخ الإسلام أصلم » ، وبخط العيني : « إسلام » كما هنا . ( 3 ) ترجمته في : إنباء الغمر 4 / 148 ، وذيل الدرر ، الترجمة 45 ، والنجوم الزاهرة -