المقريزي

315

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )

226 - أحمد بن عليّ بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسنيّ ، الشريف شهاب الدين الفاسيّ ثم المكيّ المالكي « 1 » . ولد في سنة أربع وخمسين وسبع مائة بمكة ، وبرع في الفقه والوثائق والحساب ، وقال الشعر ، ودرّس ، وأفتى ، وحدّث عن القاضي عزّ الدين عبد العزيز بن جماعة ، والشيخ خليل المكّي المالكي ، وسمع بالقاهرة من بهاء الدين أبي البقاء ، وبحلب ، وناب في الحكم بمكة بعد ما باشر الحرم زيادة على خمسين سنة ، وأنجب ولده الشريف تقيّ الدين أبو الطّيب محمد بن أحمد الفاسي قاضي المالكية بمكة وفقيهها ومحدّثها . وتوفي الشهاب أحمد في يوم الجمعة حادي عشري شوال سنة تسع عشرة وثماني مائة عن خمس وستين سنة وسبعة أشهر . صحبني بمكة أيام مجاورتي بها ، وسيأتي ذكر أبيه وابنه تقي الدين . 227 - أحمد بن عبد الرحمن بن عوض بن عبد اللّه ، الشيخ شهاب الدّين ، الطّنتدائيّ الشافعي « 2 » . ولد سنة إحدى وخمسين وسبع مائة ، وحفظ « الحاوي » في الفقه ، وعدّة كتب منثورة ومنظومة ، فبلغ ما حفظه من النّظم في العلوم خمسة عشر ألف بيت ، من ذلك تفسير القرآن للشيخ عبد العزيز الديريني . ونظم « مطالع ابن قرقول » « 3 » ، ولازم الشيخ برهان الدين إبراهيم الأبناسي . وقرأ على الشيخ ضياء الدين ، والشيخ زين الدين العراقي ، والبلقيني ، وابن الملقّن . وبرع في الفقه والفرائض ، وشرح « جامع

--> ( 1 ) ترجمته في : العقد الثمين 3 / 109 ، وإنباء الغمر 7 / 229 ، والدليل الشافي 1 / 62 ، والمنهل الصافي 1 / 381 ، ونزهة النفوس والأبدان 2 / 377 ، والضوء اللامع 2 / 35 ، ووجيز الكلام 2 / 444 ، وشذرات الذهب 7 / 134 . ( 2 ) ترجمته في : الضوء اللامع 1 / 332 ، ووجيز الكلام 2 / 504 . ( 3 ) هو كتاب « مطالع الأنوار على صحاح الآثار » .