المقريزي
250
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )
مائة ، دخل عليّ مسلّما في خدمة قاضي المالكيّة بدمشق البرهان الصّنهاجي ، ثم تعرّف إليّ لما دخلت دمشق حتى عرفته ، وصار يتردّد إليّ ويهاديني ، فنفعه اللّه على يدي ببلوغه مآرب . رحمه اللّه . 162 - أحمد بن عليّ بن عبد الكافي بن عليّ بن تمّام بن يوسف ابن موسى بن تمّام بن حامد بن يحيى بن عمر بن عثمان بن مسوار بن سوّار بن سليم بن أسلم ، أبو حامد بهاء الدّين ابن الشيخ الإمام أبي الحسن تقيّ الدّين الأنصاري الخزرجي السّبكي ، الفقيه الشافعي ، المفسّر المحدّث الأصولي الأديب ، وكان أبوه سمّاه أولا تماما ، وكذا يوجد في الطّباق القديمة ، ثم غيّره « 1 » . ولد بالقاهرة في ليلة الأربعاء العشرين من جمادى الآخرة سنة تسع عشرة وسبع مائة ، واستجاز له أبوه مشايخ عصره بديار مصر وبلاد الشام ، ثم أحضره مجالس الحديث وسمّعه الكثير ، وسمع بنفسه . ولما قدم المسند أحمد بن أبي طالب الحجّار إلى القاهرة سمع عليه في الخامسة من عمره « صحيح البخاري » كاملا عن ابن الزّبيدي . وسمع من أبي الحسن الواني ، وأبي الفتح الدّبوسي والنّجم ابن خلّكان والجلال الدّلاصي والقاضي بدر الدين ابن جماعة والشهاب ابن غانم ويوسف بن
--> ( 1 ) ترجمته في : السلوك 3 / 200 ، والوافي بالوفيات 7 / 246 والبداية والنهاية لابن كثير 14 / 296 ، والذيل على العبر للعراقي 2 / 334 ، ووفيات السلامي 2 / 388 ، والعقد الثمين 3 / 383 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة ( وفيات 773 ) ، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2 / 230 ، وإنباء الغمر 1 / 21 ، والدرر الكامنة 1 / 224 ، والمنهل الصافي 1 / 385 ، والنجوم الزاهرة 11 / 121 ، ووجيز الكلام 1 / 186 ، وحسن المحاضرة 1 / 435 ، وبغية الوعاة 1 / 342 ، والدارس 1 / 366 و 424 و 463 ، وبدائع الزهور 1 / 109 ، وقضاة دمشق 108 ، ودرة الحجال 1 / 100 ، وكشف الظنون 1 / 477 و 625 و 2 / 1845 و 1855 و 1873 ، وشذرات الذهب 6 / 226 ، والبدر الطالع 1 / 81 .