المقريزي

280

المقفى الكبير

توفّي بمصر للنصف من رجب سنة [ أربع وخمسين ] وستّمائة . 3624 - محمد بن يونس الرسعنيّ [ 622 - 689 ] محمد بن يونس بن أبي بكر ، أبو عبد اللّه ، الرسعنيّ ، الحنفيّ . ولد يوم عاشوراء سنة ثنتين وعشرين وستّمائة . وحضر السماع من السلفيّ وحدّث . وولي قضاء عجلون . مات بدمشق يوم الثلاثاء سادس عشرين جمادى الأولى سنة تسع وثمانين وستّمائة . 3625 - محمد بن يونس بن عبد الأعلى [ - 250 ] توفّي مستهلّ شهر رجب سنة خمسين ومائتين . 3626 - شرف الدين القدسيّ [ - 712 ] « 1 » [ 247 أ ] محمد بن [ موسى ، شرف الدين ، ] القدسيّ ، الكاتب في الإنشاء بمصر والشام . كان يتّهم في دينه ، وخدم الشجاعيّ واختصّ به . ثمّ اطّرح جانبه لفساد معتقده . وكان مع ذلك سيّئ « 2 » الخلق مغرى بالكيمياء ومعاناة عملها . وخمّس ديوان « شذور الذهب [ في صنعة الكيمياء ] » . وله ميل إلى صغار الأطفال لا يزال يربّهم ويحمل إليهم جراء الكلاب تحت ثيابه ليرضيهم بذلك وأمثاله . وكان له حظّ وافر في علم الأدب ، وخطّ مليح جدّا ، لا سيّما التعليق « 3 » . ومن شعره [ الطويل ] : عجبت له إذا دام توريد خدّه * وما الورد في حال على الغصن دائم وأعجب من ذا أنّ حيّة شعره * تجول على أعطافه وهو سالم وقوله في بعض الفتوحات [ الوافر ] : وما زال الحمام ينوح فيها * إلى أن صار موضعه الحمام وظنّوا أنّهم قوم عظام * فها هم في جوانبها عظام أرى أسوارها سجدت لخوف * ولكن جاءها منك السلام 3627 - ناصر الدين الزركشيّ الدمشقيّ الفقيه الحنفيّ « 4 » [ 247 ب ] [ . . . ] كان يعاني بدمشق صناعة الزركش ، وله نباهة [ . . . ] بسفح قاسيون . وله يد في الموسيقى ، وكان يجتمع عليه أهل الطرب مدّة ، ثمّ شنعّت القالة عليه فقدم القاهرة وسكنها حتى مات بها في [ . . . ] وكان واحد زمانه في الموسيقى ، وأخذ عنه ابن كرا ، وله عدّة أصوات .

--> ( 1 ) الوافي 5 / 93 ( 2106 ) ، السلوك 2 / 122 ، شذرات 6 / 32 ، فوات 4 / 42 ( 498 ) ، والترجمة في المخطوط جاءت على ملصقة جانبيّة عسيرة القراءة . ( 2 ) قراءة ظنّيّة ، وفي الوافي والفوات : حسن الأخلاق . ( 3 ) التعليق هو ضرب من الخطّ الفارسيّ المتولّد عن النسخيّ . انظر دائرة المعارف الإسلاميّة 4 / 1155 و « مصوّر الخطّ العربيّ » لناجي زين الدين ، بغداد 1980 ص 376 ، ولا عبرة بما قاله دوزي ( علق ) أنّه الكتابة على الطرّة استدراكا لسقوط في المتن . ( 4 ) هذه أيضا ترجمة ملصقة بتراء لم نهتد إلى صاحبها في مراجعنا .