المقريزي

72

المقفى الكبير

بركتهم . وإذا انقطعت الأسباب من العبد فزع إلى مولاه . النفس مجبولة على الفزع إلى العوائد عند ورود الشدائد . ( وقال ) : الصادق له في كلّ عمل وجهة . لكلّ مقام علم يخصّه ، ولكلّ حال أدب يلزمه . الفقير إذا لم يكن له معلوم ولم يحسن الأدب أكل الشبهة . للطريق آداب وسنن تخصّها ، فمن جهلها لم يصلح للاقتداء . إذا جبل اللّه المريد على حسن الظنّ ، فهي علامة الأخذ بيده . العالم هو الذي يعرف مراتب العلوم ، فلا يتكلّم بعلم إلّا مع أهله في وقته . أوّل ما يؤمر به المريد بعد التوبة هجر قرناء السّوء ، والبعد من المواطن التي تدعوه إلى المخالفة . من لم يتأدّب في الأخذ وقع في الكدية . من كان الخير عادته فهو ملطوف به . من لم يكن له سابقة عناية لم يقدر أحد على نفعه . الحاجة إذا تحقّقت أقبلت الأعيان . الوقت يأتي بما فيه . من لم يكن في قلبه شاهد يستحي منه في حركاته لم يتمّ له أمر . قلّة البحث عن النفوس تورث الدعوى . المتوجّه إلى اللّه غنيّ عن الاعتداد . البداية دليل النهاية . علامة الصادق أن يفتقر بإيمانه إلى كلّ إيمان ، وبعقله إلى كلّ عقل ، وبعمله إلى كلّ عمل . تيسير الطاعة على العبد من أعظم الكرامات ، والهداية للعمل من أجلّ العطيّات . من تزيّن بشيء من الدنيا فقد أظهر خساسته . من أنكر على شيخه بخاطره لا يجيء منه شيء . لا تطلب شيئا حتّى تحتاج إليه . الأمانة هي التزام القيام بما أخذ على العبد من العهد والميثاق إذا وفّى العبد الأمانة خلعت عليه خلعة الإمامة . الحاذق في الرمي يعلم سداد سهمه عند خروجه من يده . من يتكلّم بكلام لم يبلغه حاله كان فتنة عليه وعلى سامعه . للأعمال أوقات تختصّ بها ، فمن عمل عملا في غير وقته لم ينجح . رياضة القلوب أشدّ من رياضة الأبدان وأعظم خطرا . من أخلاق أهل الفتوّة احتقار الكثير منهم وإعظام القليل إليهم . العالم يأنس به كلّ شيء ولا يستوحش منه شيء . آفة المريد [ 56 أ ] صحبة الضدّ . المتوكّل يحتاج إلى آداب في معاملته ، وإلّا سقط . الشّطح بالأحوال من رعونة البشريّة . من لم يأنف من مشاركة الأضداد في الأسباب فهو خسيس الهمّة . من علامة الخصوص : إذا نظروا إلى شيء سلّط عليهم ، وإذا استشرفوا إلى شيء حرموه .