أحمد بن علي الحسيني ( ابن عنبة )

17

عمدة الطالب الصغرى في نسب آل أبي طالب

وهو ابن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر ، وفيه يجتمع قريش ، فكلّ من ولّده فهو من قريش ، ومن لم يلده فليس بقرشي . وهو ابن مالك بن النضر واسمه قيس بن كنانة بن خزيمة بن مدركة واسمه عمرو بن إلياس بن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان . هذا ما لا خلاف فيه ، ثمّ فيها بين عدنان وإبراهيم عليه السّلام خلاف كثير ، ثمّ يتّحد الرواية منه إلى آدم عليه السّلام . الباب الثاني في أولاد هاشم وأولاد ولده عبد المطّلب أولد هاشم عدّة أولاد ، منهم : صيفي ، ونضلة ، وأسد أبو فاطمة بنت أسد زوجة أبي طالب بن عبد المطّلب ، وامّ أولاده . ولكن عقبه المتّصل من ابنه عبد المطّلب لا غير ، واسمه على أصحّ الرواية شيبة ، سمّي بذلك لشعرة بيضاء كانت في رأسه عند ولادته ، ويدعى شيبة الحمد . وإنّما سمّي عبد المطّلب لإرداف عمّه المطّلب إيّاه حين جاء به من المدينة إلى مكّة في قصّة مشهورة ، وهو الذي استخرج بئر زمزم بعد أن طال عليها العهد لرؤيا رآها ، ونازعته قريش فيها ، ولم يكن ولد له يومئذ إلّا الحارث ، ثمّ سلّمتها له ، فنذر إن ولد له عشرة بنين أن ينحر أحدهم ، وكان من شأنه وشأن ابنه عبد اللّه ما كان . وأولد عشرة بنين وستّ بنات ، هم : عبد اللّه ، والحارث ، وأبو طالب واسمه عبد مناف ، والعبّاس ، وأبو لهب واسمه عبد العزّى ، والزبير ، وحمزة ، وضرار ، وقثم ، والغيداق واسمه حجل ، والمقوم هكذا ورد ، فيكونون أحد عشر ، ولعلّ قثم اسم مكرّر لبعضهم ، كما سمّي حجل بالغيداق ، وامّ حكيم البيضاء ، وصفية ، وعاتكة ، وبرّة ، وأميمة ، وأروى .